إن حقوق الإنسان تشمل جملة متكاملة من الحقوق منها حق الوجود وحق العيش الكريم وحق السكن وحق الحرية وحق الكرامة وحق العمل وحق التعليم إلى غير ذلك من الحقوق التى سوف نتناوال بعضها هنا فأين هذه المفوضية من هذه الحقوق ؟ حقوق الإنسان فى الإسلام لقد
جاء فى صحيح البخاري من حديث إبن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المرأ مع من أحب حديث صحيح
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "إِيَّاكَ أَنْ تُحِبَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ تُصَفِّيَ وُدَّكَ لِغَيْرِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ
تحقيق فرص التنمية يتطلب تسيير الموارد المالية والبشرية بعدل وشمولية وشفافية بعيدا عن المحسوبية والزبونية والأنتقائية ، إن نظامنا الحالي لا يمكنه أن يحقق التنمية المرجوة بأساليب الماضي ولا بنمط التسيير القديم الذي يفتقر للعدل والشفافية والحكم الرشيد
أجتمع مجلس الوزراء فى معهد التكوين اليوم بروصو تحت رئاسة الجنرال المتقاعد رئيس الدولة محمد ولد الغزواني وناقش المجلس عددا من الملفات منها ملف أعلاف البشر وملف أعلاف الحيوانات إضافة إلى مشاريع متوقفة منذ تدشينها لأن المبالغ المخصصة لها ذهبت مع باقي الثروة الموريتانية إلى المجهول وقدم وزير الزراعة تقريرا عن حملة الأرز الفاسد وطريق
إن حقوق الإنسان تشمل جملة متكاملة من الحقوق منها حق الوجود وحق العيش الكريم وحق السكن وحق الحرية وحق الكرامة وحق العمل وحق التعليم إلى غير ذلك من الحقوق التى سوف نتناوال بعضها هنا فأين هذه المفوضية من هذه الحقوق ؟ حقوق الإنسان فى الإسلام لقد
تعتبر الوظائف من الأعمال الفنية التى يقوم بها الأشخاص فى الدول كخدمة مقابل أجر حيث يتطلب بناء الدول العديد من الموظفين فى شتى المجالات ومن عادة الموظف أن يكمل دراسته التعليمية قبل أن يلتحق بالوظيفة ويتدرج فى السلم الوظيفي بناء على قدرته المعرفية وكفائته الوظيفية المهنية وحسب دراسة أعدتها مؤسسة لسان الحال للصحافة والنشر فإن جل ال
لو لم يحاول ولد عبد العزيز الرجوع إلى العمل السياسي بعد نهاية مأمورياته لكان الآن يجلس فى القصور التى شيدها لنفسه ويتمتع بالأموال التى جمعها من خلال نفوذه لا يعكر أحدا صفوه لكن السياسة من أصيب بهوسها خاصة من لا يحسنون العمل فيها ممن استفادوا من ريعها لا يفصلهم معها إلا الموت وما يقوم نظام ولد الغزواني به حاليا أغلبه عبارة عن فسا
الحديث عن وجود مدرسة جمهورية قبل اندماج جميع فصول التعليم فيها من الأبتدائية إلى الجامعة هو من باب الدعاية والدعاية وحدها هي المسئولة عن تخلف هذا البلد فكل نظام جاء يدعي أنه أنجز كل شيء وهو فى الحقيقة لم ينجز إلا القليل وأقل القليل فلا ينبغي إطلاق المدرسة الجمهورية على تسجيل عدد من الصبيان فى السنة الاولى