بعض مكاتب التصويت فى الأنتخابات البرلمانية والمحلية الموريتانية صوت فيها اكثر من المسجلين فيها وهذا ما ضاعف نسبة المشاركة وزادها عن حجمها العادي ما بين الثلاثين إلى الأربعين فى المائة
يبدو أن وضع المحاضر الأنتخابية على الأجهزة الرقمية ربما يساعد على تزوير النتائج حيث يستطيع كل من يتولى ذلك العمل تغيير النتائج بحذف ما يريد ووضع مكانه كل الذي يريد وكان الأجدى والأكثر أمانا هو الطريقة التقليدية للمحاضر وكتابتها يدويا ثم إن هذه الطريقة التى احدثتها لجنة الأنتخابات وقالت أنها تسرع فرز الأنتخابات لم تسرعها أبدا في
تقاربت النسب بين الرئيس اردوكان ومنافسه رئيس أتلاف احزاب المعارضة بقيادة كلمجار أوكل وفى الأنتخابات الرئاسية الحالية التى جرت أمس الأحد ومازال نتائجها تفرز حتى الآن وقد وأظهرت تقديرات غير نهائية أن أردوغان حصل على 49.49 في المئة من الأصوات، وجاء زعيم المعارضة كمال كليجدار أوغلو في المرتبة الثانية مع نسبة 44.79 في المئة
هذه الأنتخابات غريبة وعجيبة كل الأنتخابات فى العالم تعرف قاسمها الأنتخابي ونسبة المشاركة فور أنتهاء عملية التصويت لكنها هنا بعد أعنت أن النسبة بلغت حدود الثلاثين إلى الأربعين ظلت ترتفع بقدرة قادر أو بأمر آمر حتى وصلت إلى اكثر من ستين بمائة قابلة للارتفاع مع ان الوقائع على الأرض لا تدعم ذلك كذلك شاهدنا فى هذه الأنتخابات ظواهر غ
تراجع إقبال الناخبين هذه المرة مقارنة مع آخر أنتخابات برلمانية وبلدية وجهوية سنة 2018 التى قاطعتها المعارضة وإذا دل هذا على شيء إنما يدل على سوء تسيير النظام الحالي للبلد وعدم نجاعته فى معالجة الملفات الوطنية المزمنة مثل البطالة والفقر وارتفاع الأسعار وضعف القوة الشرائية لدى غالبية المواطنين إضافة إلى فساد النخبة الحاكمة وعدم ق
بلغ إقبال الناخبين على صناديق الأقتراع فى منتصف النهار حوالي ثمانية عشر فى المائة على عموم التراب الوطني وفى الخارج حسب لجنة الأنتخابات التى ربما تضخم نسبة الإقبال كما يفهم من ملاحظاتها وقد وعدت بتمديد وقت الأنتخاب بقدر ما تأخر فيه افتتاحها فى الوقت المحدد فى العديد منها يوم الأقتراع
يتوجه الناخبون والمنتخبون غدا السبت إلى صناديق الأقتراع المختلطة التى لا يمز بينها إلا خبير متورس فى الأنتخابات وهو ما يجعل الأميين ومحدودي المعرفة فى ورطة حقيقية ويتيح للبعض أصوات لم يكن له الحق فيها نتيجة الغلط هذا وقد تكثر البطاقات اللاغية إلى درجة أنها قد تفوق البطاقات التى سوف تخصل عليها بعض الأحزاب السياسية كما يتوقع أن ي