بعد غد يطلنا اليوم العالمي لحرية الصحافة في فترة تعيش فيها الصحافة اسوء أزماتها وأنتهاك حريتها

خميس, 04/30/2026 - 18:54

 

الصحافة اليوم في العالم تعيش بين قتل في فلسطين ولبنان من طرف العدو الصهيوني وأطهاد في معظم دول العالم ولم تعد تحصل على ما كانت عليه قبل عقود من الزمن

وفى بلادنا هناك الكثير من المضايقات وعلى رأسها مساواة الصحفيين المهنيين مع من يدعي الأنتماء للصحافة فالدولة الموريتانية رأيناها تحرم الصحفيين المهنيين من صندوق دعم الصحافة ثم توزعه على غيرهم فعلت ذلك الوزارة الوصية مع علمها بمن هم الصحافة الحقيقية وفعلتها سلطة السمعيات البصرية التى لا تعرف من الصحافة إلا كما يعرف الجاهل من هندسة الطيرات لذا فإن الصحافة الورقية تكاد تختفي نتيجة هذا التصرف الحكومي الغير مسئول والذي ينم عن أللا مبالات هناك البعض ربما يترقب من بعض المسئولين الحكوميين لكي يحصل على نصيب ولو على حساب الحرية الصحفية التى ينبغي أن يكون ضمير الصحفي المهني هو الذي يتحكم في عمله ومهنته الإعلامية التى تنير الرأي العام وتنقل الآراء للمتلقين بمهنية وحياد مع وضع الأصبع مكمن الداء ونشر المعلومات ولاراء الصائبة عل النظام الحاكم يكون على دراية بما هو خطأ وما هو صواب

إن تنمية البلاد تتطلب صحافة حقيقية جاد ومستقلة ولا تعاني من الضغوط النفسية والمالية تعرف واجبها الوطني وتقود الرأي العام إلى إصلاح المفاسد ومنع التجاوزات السياسية والإدارية

صحافة عالمة ومثقفة ومرتاحة ماديا ونفسيا لا صحافة تملق وأرتزاق وتلحليح

لكن فيما يبدو فإن النظام الحاكم في البلد لا يعمل من أجل الحصول على صحافة نزيهة ومستقلة ومهنية وعلى المستوى بل يبدو أنه يحارب الأستقلالية والمهنية بالتجويع والأقصاء والتهميش وبكل أحرف التاء وأخواتها .

على مدار الساعة

فيديو