
لايبدو أن النظام الموريتاني قادر على النهوض بالبلد فكل المؤشرات تدل على أنه فاقد لقوة الدفع نحو مستقبل أفضل ولعل عدم التقدم في مشاريع البية التحتية الضرورية من ماء وكهرباء وصرف صحي وعلاج متطور وشامل ومحاربة البطالة والفقر والفساد خير دليل على أن النظام لا يبرح مكانه نحو النهوض وأن كل ما يستطيعه هو البقاء حيث كان منذ تولى الرئيس زمام الأمر في البلد هناك وعود لم تتحقق وهناك كبوات لم يستطع النظام الخروج منها وهناك دوامة فساد مالي وإداري يعجز النظام عن التغلب عليها وهناك شعب بائس اشبه ما يكون بمن ينتظر الأجل
لاحراك يفضي إلى نتيجة ولا احد يرضى بهذا الحال حتى من يجلسون على قمة الهرم وليس هناك خطة ولا فكرة عما سيحدث في المستقبل
إننا بلد ضائع حول الأزمات تنتشر أنتشار النار في الهشيم وهو جالس ينتظر ما سيحدث دون أن يكون له قدرة ولا إرادة لحل أي أزمة ولا تقدم في شيء .




