
بعد نهاية الشهر الذي حدد لتسليم تقرير لجنة حراءق محطات الكهرباء قبل أيام لم نسمع بعد عن تسليم التقرير للرءيس أو للوزير الأول واظن أن المهلة مددت لكون اللجنة كانت بطيءة جدا فى عملها بل كان الوقت عندها مثل الوقت عند الإدارة والحكومة الموريتانية الذي يهدر عادة فى احاديث المكاتب وشرب الشاي وعن دور فلان وعلان
أن الشعب الذي عانى من انقطاع الكهرباء العطش والظلام وفساد الممتلكات ينتظر نتيجة التحقيق على احر من الجمر ولا ينتظر منها إلا ما ينتظر من حكومة ولد الغزواني التى هي المسؤولة عن ذلك وعن غيره من المصاءب والكوارث التى حلت بهذا الشعب المسكين واليوم أثناء عدم تسليم التقرير تستمر الكهرباء فى التقطع كل يوم تقريبا ولا بد للتقرير أن يذكر ذلك أيضا فى فترة تجميعه ويذكر أسبابه ومن يقف وراءه ومازال طلب الشعب من الرءيس إقالة الحكومة وتعيين حكومة بدلها من غير أعضاءها وغير أعضاء حزب الخراب ماثلة .




