يجب إيجاد منظومة صرف صحي يحول مياه الأمطار إلى منفعة عامة لا إلى ضر

سبت, 09/26/2026 - 10:31

مشروع الصرف الصحي المتعثر لم تهتم الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال بالصرف الصحي فى مدينة نواكشوط التى تعاني من زحف الرمال بدل غرق المنازل والشوارع بمياه الأمطار لم تكن هناك نظرة استراتيجية للمستقبل كانت الأمطار عندما تتهاطل على العاصمة سرعان ما تبتلعها الرمال ولا تشكل خطراً على الساكنة وفى مطلع الألفية تضخمت العاصمة وقضى العمران على جبال الرمال التى كانت تمتص الماء الساقط من المطر بشراهة فى منطقة الحزام الاخضر والفلوجة وعرفات ودار النعيم وتوجنين إلى غير ذلك كنت سابقا إذا استخدمت الطائرة من مدينة نواذيبو نحو نواكشوط وارادت أن تهبط فى المطار القديم انظر الى جبل رمال الفلوجة وكأنه قريب من هيكلة الطائرة والان لم يبق هناك إلا المنازل والشوارع والمحلات نتيجة تضخم المدينة وبعد الانقلاب على ولد الطايع تم الحديث عن مشكلة الأمطار وعن الصرف الصحي وأتذكر اني حضرت إجماع لمسؤولين فى مبنى وزارة المالية ءانذاك لنقاش الموضوع وسمعت من مسؤول فى الدولة أن الحكومة خصصت مبلغ ستماءة مليون أوقية لبرنامج الصرف الصحي وكان ذلك اول مشروع لهذا الغرض بعد ذلك اختفى الموضوع واظن أن المبلغ لم يذهب إلى وجهته كما هو حال موازين الحكومات التى لا تذهب عادة إلى الوجهة المخصصة لها وانما تتحكم فيها يد الفساد وتتلاعب بها بهدف تحويلها إلى وجهة أخرى لمصلحة مسؤول معين أو إلى جيوب المفسدين 

الآن ظاهرة غرق العاصمة أصبحت تؤرق الساكنة وأصبحت من الأولويات التى يجب أن يوجد لها حل نهائي وحاسم وعلى الحكومة أن تجد لها حل سريع يصرف مياه الأمطار ليس نحو بحر الماء وانما إلى بحور الرمال المحيطة بالعاصمة من الشمال والشرق لكي تثبتها من جهة وان تساهم فى زرع النباتات حول نواحي العاصمة 

واقدم هذه الفكرة مساهمة تنموية لبلدي كما سبق وأن قدمت الكثير من الأفكار الخلاقة التى تجاهلت الحكومة أغلبها رغم اني لا احصل من حكومات بلدي الا على التهميش والإهانة والتجاهل لكن إذا ذهب المعروف بين العبد والناس فلا يذهب المعروف بين العبد والله 

سيد ولد مولاي الزين

على مدار الساعة

فيديو