
جولة الرءيس ولد الغزواني فى ولايتي ءادرار وانشيري لم تسفر عن فهم جديد للرئيس حول ان الاوضاع العامة للبلد ليست بخير وذلك عندما لاحظنا فى خطابات تكرار كلمة أوضاع البلد جيدة او الحالة العامة للبلد جيدة ثم يبدأ بسرد بعض المنجزات العادية التى تحدث عادة فى جميع البلدان ولا تعتبر إنجازات لاحد انماهي حالة الحياة العادية ان الذي يعتبر إنجازات هو نقل سكان البلد عامة من حالة الفقر والعوز والجهل إلى حالة المعيشية الكريمة التى تلبي حاجياتهم الأساسية وتضعهم فى طريق الرفاهية وهذا ما لم يحدث منه شيء فى جميع أنحاء البلاد
واذا كان يعني بالظروف الجيدة نفسه وزمرته ومحيطه وبطانته ورجال اعماله فهذا لا نتكلم عنه لانه خاص وليس عاما والأحوال الجيدة يجب أن تكون عامة ثم اننا كنا نتوقع منه ان يعرف ان فشله وفشل نظامه فى التنمية سوف يقوده إلى تغيير شامل فى هيكلة النظام واتباع نهج جديد يغير من الروتين السابق ويحفز على اصلاح المنظومة الوطنية إدارة وحكومة ومؤسسات لكن عندما سمعناه يقول انه امر وزير كذا وكذا وطلب من الوزير الأول فعل كذا وكذا عرفنا انه ماضي بلا هواية فى نهجه القديم
اخيرا لاحظنا ان بعض وحده كانوا يجرون يتسابقون أمامه عند كل محطة مطار لكس يكون أول من يمد يده إليهم وهو شيء متعب وسخيف وغير ضروري هم معه فى القصر الرءاسي ولا حاجة ان يكونوا فى كل محطة لاستقباله إنما الاستقبال يكون لساكنة المدينة المزورة وليس للوفد المرافق .




