الم يحن لبلدنا ان يتخلص من زمرة الفساد والغبن التى واكبت جميع الانظمة

اثنين, 09/28/2026 - 17:54

مصير موريتانيا كان ولا يزال بيد منظومة الفساد التى لا تتجمع الإ على نهب خيرات هذا البلد وحرمان ساكنته حتى من بنى تحتية خدمية للمواطنين انا اعرفهم تمام المعرفة رايتهم تجمعوا حول ولد داداه لكي يوظفهم واغروه بالصحراء الغربية حتى ادخلوه فى حرب لا تبقي ولا تذر كانت الجزائر الشقيقة التى ساعدته على استقلال الاقتصاد وإنشاء عملة وطنية ضدها ثم اتقلب عليه الجيش عندما عرف إفلاس المشروع وضعف تجهيزات البلد العسكرية ثم التفوا حول اللجنة السكرية لكي يستمر تموقعهم

 

فى النظام وكان شيء لم يكن حاكوا الدساءس بين العسكر فتوالت الانقلابات حتى ءال الأمر إلى ولد هيدالة استغلوه واغروه بإنشاء هياكل يستطيعون من خلالها العبث بمقدرات البلد من حديد وناس وسمك ثم جاء انقلاب ءاخر قاده ولد الطاءع فالتفوا حوله ونصحوه بإنشاء حزب يتموقعون هم داخله بدل الهياكل الذين كان الشعب يكرههم وهكذا تم لهم الأمر وأصبح الحزب الجمهوري هو الذي يحكم البلاد بقيادة ولد الطاءع ثم نصحوه بأن يعطيهم أموال البلد لكي يوصلون منها شيء للشعب الفقير تحت فكرة رمي الحبوب للدواجن والتى مفادها ان الدولة لا تعرف من تقدم له المساعدة ولذا يتوجب وضع الأموال فى النخبة الحاكم لكي تسرب منها شيء للمواطنين وتم خداع ولد الطاءع بهذه الفكرة فرحوا يجمعون الأموال ويريدون القصور حتى فى القرى والوادي ويقتنون قطعان المواشي من الإبل والبقر والغنم ويستولون على ما فى البنوك والأراضي الحرية ةالزراعية والصيد حتى أصبحوا أثرياء والشعب فقير ومع نظافة يد ولد الطاءع سمح لهم بذلك ظنت منه انه فى خدمة البلد وهم لا يخدمون الإ أنفسهم ثم تم الانقلاب عليه وجاء الدور اعل المرحوم اعل ولد محمد فال وفى فترة الانتقال والتحضير للانتخابات نصحوه بإنشاء حزب فرفض وقال انه يريد انتخابات للبلد فنصحوه بالبطاقة البيضاء حتى يظل فى الحكم لكن بعض الضباط ممن يطمعون فى السلطة رفضوا ذلك ومنتخب سيد بدعمهم فاغروه بإنشاء حزب يتموقعون هم فيه ففعل وإنشاء حزب العهد الذي هو نسخ طبق الأصل من الجمهوري لا يختلف عنه الا بالاسم وجاء انقلاب على شيد فاراد ولد عبد العزيز ان تكون له الهيمنة السلطوية على البلد فنصحون بإنشاء حزب يتموقعون هم فيه فانشاء هذا الحزب الموجود حاليا حزب الخراب والفساد كنت حاضرا يوم تأسيسه وطلب متي بعض المعارف ان أشارك فيه فرفض لقد اغروا ولد عبد العزيز بكل مفاسد وان يجمع المال نفسه مثلهم وساعدوه على ذلك ثم جاء ولد الغزواني فهاهم حوله الان وهو البلد يعاني من فسادهم والشعب لا يحصل على قوته من بلده المليء بالخيرات والثروة بلا بنى تحية ولا تنمية وكل مقدرات البلد يضعونها هم فى مصالحهم واغراضه الفاسدة 

والسؤال هو الى متى والبلد يعاني من فساد هذه الزمرة الم يحن الوقت للتخلص منها حتى يستطيع البلد النهوض بنفسه وبشعبه

على مدار الساعة

فيديو