
كان علماؤنا القدماء أو بعضهم على الأصح يزهدون فى الدنيا ويتورعون عن المظاهر التى يلهث ورائها الوجهاء فصانوا العلم وسلموا من فتنة الشيطان
أما علماء الحاضر الله يلطف
الشيطان لا يدخل على العلماء من باب الفرائض لانه يعلم انه مسدود فى وجهه وإنما يدخل عليهم من الباب المفتوح على مصرعيه الإ وهو باب حب الدنيا وحب الوجاهة فيضلهم منه ضلالا بعيدا
جاء فى الحديث الشريف
حبان لايجتمعان فى قلب واحد حب الله وحب الدنيا




