
بلدنا ابتلاه الله بزمرة فاسدة وجاهلة خربت وبددت ثرواته فيما لا طائل منه ورفعت مديونيته الاجنبية بحيث اصبح كل مواطن فقير مطالب بحوالي سبعين ألف دولار للأجانب مديونية ثقيلة اكثر من ستين فى المائة من الناتج المحلي الخام ديون تتضاعف كل شهر وكل عام والزمرة مستمرة فى زيادتها كلما سنحت لها الفرصة بدل تسديدها وغلق مكاتب اصحابها
حتى الصومال الفقيرة التى مزقتها الحروب الأهلية والانقسامات الطائفية وتعاني من الإرهاب القاعدي
تمكنت من سداد جميع ديونها وأغلقت مكاتب صناديق المال الأجنبي الدولي كصندوق النقد البنك الدولي ولم تعد مدانة بشيء بينما نحن الموريتانيين مازلنا نرزح تحت وطأة المديونية الضخمة لصناديق المال العالمي رغم أمن بلادنا وعدم الحروب وكثرة الثروات الوطنية والسبب هو الزمرة الحاكمة الفاسدة التى تحكم البلاد من عهد الاستعمار الى الان




