
حابا ولد الغزواني ما يظن أنه موالات منحها مقاليد البلد وقلدها الوظائف من ابسط موظف إلى اعلى هرم السلطة وكانت النتيجة كارثية على البلد وعلى الشعب فالبلد ظل يرزح تحت وطأة التخلف والفساد لا بنى تحتية من طرق وجسور وماء وكهرباء ولا مصانع ولا صناعة ولا حركة اقتصادية تستوعب اليد العاملة العاطلة رغم كثرتها ورخص تشقيلها ولا تنمية تذكر داخل البلد حيث ظل يعتمد على المساعدات الأجنبية والقروض من الصناديق المالية الأجنبية التى تتراكم فوائدها تراكم الثلج في شتاء القطب الشمالي عين موظفين لايتمتعون بأي كفائة إنما عينهم بطلب من رموز نظامه الفاسد مدنيين وعسكريين أو لأنهم سبق لهم العمل في الوظائف خلال حقب الأنظمة السابقة واهدى لمن هرموا في الفساد السيارات الغالية الثمن والوظائف الإدارية واعضوية المؤسسات ذات راس المال المختلط مثل تازيازت وسويق الأسماك والمحروقات ومؤسسة السكر الغير موجود والمجالس الإدارية في المؤسسات العمومية كما يعين اشخاصا لا يصلحون لشيء ولا يعرفون شيئا عن شيء
فقام بعض من عينهم برفع الضرائب على الفقراء ورفع الأسعار حتى بات معظم ساكنة البلدج في فقر شديد وحرموا من وسائل كانوا يحصلون منها على بعض قوتهم اليومي ثم ذهبوا إلى الحياء السكنية العشوائية وحطموها على رؤوس ساكنتها وتركوهم بائسين في العراء جوعا وعطشا
مع ان البلد لديه الأراضي الشاسعة الغير مسكونة ولديه الثروة لو وجد من يصلح البلد وينزعه من ايدي المفسدين لكان لكل مواطن عيشا كريما وسكنا ملائما لكن زمرة الفساد هي التى تتحكم اليوم في مفاصل البلد وتعطي لنفسها ما تشاء وتحرم غيرها من المواطنين
.




