
خطاب ولد الغزواني فى اطار من تلك الخطابات الديماغوجية التى يبدو فيها الخداع الخطابي أكثر من تجسيد.والواقع المعاش فى البلد ذكر وعود كعادته كتلك التى ذكرها السنة الماضية فى جولته فى الحوض الشرقي التى تبخرت كما تبخرت.المشاريع والأولويات ثم ختم خطابه بالدعوة إلى المشاركة فى الحوار الذي زعم أنه سينطلق قريبا وهو الحوار الذي قضى انتظاره أكثر من سنة نيف دون يتحقق شأنه فى ذلك شأن جميع الوعود التى وعد بها ولد الغزواني الشعب الموريتاني منذ حملات الانتخاب وبرنامج الانتخاب مرورا بالاقلاع تمويلاته الذي تأكد أنه مجرد اقلاع نحو الخارج فى زيارات وجولات مكوكية زار خلالها تسعين فى الماء من دول العالم بعضها زاره عدة مرات متكررة وليس اقلاعا اقتصاديا ولا ماليا ولا اقلاع من الفساد إلى الحكم الرشيد ثم توالت الإخفاقات مشاريع الفساد حتى تحطمت ءامال المواطنين فى تحقيق أي شيء للشعب الحوار الذي ختم به خطابه يبدو أنه يريد إلقاء فشله فى الحكم عليه حيث أن ما يراد من وراء الحوار كان بإمكان الرءيس أن يحققه للشعب دون حاجة إلى حوار فالعدالة وإصلاح المؤسسات وتغيير النهج الفاسد والحكامة الرشيدة ومحاربة الفقر والفساد والبطالة واعتماد الشفافية فى الحكم واعطاء كل ذي حق حقه وتنزيل كل ذي منزلة منزلته التى ينبغي أن يكون فيها ومحاربة الغش والكذب والمخدرات وتوزيع الثروات على المواطنين حتى بتساووا فى الدخل وعدم الغبن ومنع المفسدين والمتهمين بالفساد من تولى وظائف الدولة وتسيير البلد وتفعيل المؤسسات الخدمية حتى تقوم بواجبها والغاء المؤسسات التى بلا مردودية على البلد ولا على الشعب وانما تستنزف امكانات البلد فلا شيء كالجهويات ومجالس الطفولة الشباب والافتاء والمظالم ومؤسسة حقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ودمج بعض القطاعات مع بعض لتخفيف هيكلة الحكومة وعدم تضخم القطاع الحكومي كل هذا كان بإمكان الرءيس فعله دون حاجة إلى حوار




