
هذه الاستقبالات والحشود لزيارات الرؤساء فى بلادنا لم تكن معروفة قبل الاستعمار الفرنسي
كان حكام الاستعمار يطلبون من شيوخ القباءل حشد الناس الاستقبالهم فى زياراتهم لكي يظهروا ملاءهم لفرنسا وبعد الاستقلال استمر ذلك حتى يومنا هذا
هضبة ءادرار قلعة الجهاد والمقاومة ضد المستعمر قاد الجهاد هناك المجاهد سيد ولد مولاي الزين وابناءه وأتباعه ثم جاء صهره زوج ابنة أخيه المجاهد الأمير سيدحمد ولد أحمد ولد سيد أحمد ولد أحمد عيده وحارب المستعمر حتى اصيب فى رجله خلال معركة تيشيت واسره الفرنسيين وكادوا يقتلونه لولا خشيتهم.من ردة فعل القباءل فذهبوا به إلى سينلوي وعالجوه حتى شفيت رجله ثم اعادوه إلى اطار تحت المراقبة الشديدة وعندما زار حاكم فرنسا مدينة إطار قيل لسيداحمد ان يستقبله فى المطار فرفض
وقيل ان المخابرات الفرنسية أرادت التخلص منه فطلبت من احد الشعراء يرسل له بيت شعر كاف مثلا فكتب اليه هذا الكاف
كولو السدحمد.كان أبعاد
فالبعد أتم الإ ينزاد
وكولولو يرع زاد
من ابلد فيه الكفر اجديد
وكولولو ان لعراب زاد
اذا ارتفعت لم تعيد
هذا الكاف منسوب ولدود سك المعروف بابن المقداد والله اعلم
المهم الكاف يحرض سيدحمد على التحرك حتى يجد الفرنسيين ذربعة لتصفيته لا تسبب غضب القباءل
نظر سيداحمد حوله فإذا بالكثير من اتباعه كاتب الاستعمار وبعضهم انخرط فى التجنيد الفرنسي فعرفت انه لم يعد قادرا على الحرب ضد المستعمر فقرر ان يهاجر عن البلد كما فعل العديد من رموز البلد وابطال المقاومة مثل عمنا مولاي ولد سيد ولد مولاي الزين وزوج اخته الكنتي شيخ كنت فى تكانت محمد المخطار ولد الحامد وغير وسبب هجرتهم ان الاستعمار عرف ان منطقة ءادرار هي قلعة المقاومة ومالم يتمكن الاستعمار من احتلالها فلن يمكنه السيطرة على عمومي البلاد فاوعز إلى أشرس القادة العسكريين لديه وكلفه بالمهمة فوصل الجنرال كورو إلى تكانت وخاض معارك فى طريقه إلى ءادرار مع فصائل مقاومة غير منتظمة فى قيادة موحدة وتمكن من هزيمتها والسيطرة على ءادرار




