
كيف أصبحت الدولة مهزلة، بفعل أفراد عينوا لأداء مهام سياسية وإدارية، سيادية وخدمية،إختاروا بدل الإنشغال بما كلفوا به،الخوض فيما لا يعنيهم، حتى لو كان ما يخوضون فيه،يحرمه الدستور عليهم، والقوانين، والمساطر ذات الصلة بوظائفهم؟كيف أصبحت ميزانيات مصالحهم وقودا لحملات في غير زمانها،ولم نسمع بأن جهة مسؤولة كلفتهم بذالك؟ إلا أن تكون الدولة قد تحولت إلى حركة سياسية سرية،تعمل في الخفاء، خوفا مما تبقى من معارضة هزيلة ومبعثرة،وتلك لعمري،سابقة لم نسمع عنها في التاريخ السياسي المعاصر.على أولياء الأمر، المكلفون مباشرة من الشعب، شرح وتفسير ما نشاهده من فوضوية هذه الأيام،شلت مرافق الدولة وحيدت البوصلة عما يعانيه المواطنون من سوء حكامة،تعهد لهم أكثر من مرة بتحسينها،وخاصة أنهم يعيشون سنة مخيفة،قلت أمطارها،وارتفعت أسعار ما يتغذى به بشرها وما يملكون من ثروة حيوانية،صعب تنقلها لبلاد الجوار.نحتاج لهذه الكرنفالات، شرحا مقنعا أو توقيفها عند حدها.الأولوية هي كما قلت سابقا، في تزويد الشعب بحصيلة ما قد أنجز من تعهدات الرئيس.وأسباب الإخفاقات،إن كانت توجد إخفاقات،ومن المسؤول عنها،وكيف تسد الثقرات فيما تبقى من هذه المأمورية.ما عدى ذالك هو ضجيج لإجلاء الأثر ولخلط الأوراق،وغدا يكون الرئيس وحده المسؤول وغيره يجري وراء من سيخلفه.وذاك مشهد عشناه أكثر من مرة مع الأسف! وإلى متي؟
تعليق حر
أظن أن الرءيس ولد الغزواني فقد شرعيته لانه انتخب على اساس برنامج محدد وموثق ولم يطيق منه ما يستحق الذكر والرئيس يفقد شرعيته عندما يخل بوظاءفه التى انتخب من اجلها والان لم تعد له شرعية وكان عليه الاستقالة وترك الحكم للشعب اما من يروج له الماموريات فهم مجموعة ممن عينهم على وظاءف ليس على اساس الكفاءة وإنما على اساس الاستفادة من ريع الوظيفة
وهنا نطلب منكم السيد سيد ولد أحمد ديه الترشح للانتخابات القادمة لعل الله يصلح بك بلدا أفسد مثل هؤلاء




