السينغال يدخل فى مرحلة جديدة من الصراع على السلطة بين باسيرو وصونكو لا يعرف عقباها

سبت, 07/04/2026 - 14:19

 

أعلن الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي عن تأسيس حزبه السياسي الجديد، في خطوة وصفت بأنها تحول بارز في المشهد السياسي بالبلاد، وتأتي في ظل اتساع الخلافات بينه وبين حليفه السابق ورئيس الوزراء الأسبق عثمان سونكو، الذي شكّل معه ثنائياً قاد حزب باستيف إلى السلطة عام 2024.

وبحسب وسائل إعلام سنغالية، فقد أعلن ديوماي فاي عن الحزب الجديد خلال اجتماع احتضنه القصر الرئاسي، بحضور أكثر من مائة رئيس بلدية من مختلف أنحاء البلاد، في مؤشر على سعيه إلى بناء قاعدة سياسية وتنظيمية واسعة تمهد لمرحلة جديدة من العمل الحزبي بقيادته.

ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقة بين ديوماي فاي وسونكو توتراً متزايداً منذ أشهر، على خلفية خلافات بشأن إدارة الشأن الحكومي وتسيير السلطة التنفيذية، وهو ما تفاقم بعد إنهاء التشكيلة الحكومية الأولى ومغادرة سونكو منصب رئاسة الوزراء.

ويرى مراقبون أن تأسيس الحزب الجديد يمثل بداية لإعادة تشكيل الخارطة السياسية في السنغال، مع احتمال انقسام القاعدة السياسية التي كانت تتوحد تحت مظلة حزب "باستيف"، وظهور اصطفافات جديدة بين أنصار الرئيس وأنصار حليفه السابق.

ويُتوقع أن يكون للحزب الجديد دور محوري في الاستحقاقات السياسية المقبلة، في ظل سعي الرئيس ديوماي فاي إلى ترسيخ نفوذه السياسي وبناء إطار حزبي مستقل يدعم توجهاته وبرنامجه خلال المرحلة المقبلة.

تعليق 

كان على الرئيس باسرو أن يتفهم رغبات صديقه وزميله فى النضال ضد انصار الأستعمار الفرنسي وأن لا يقبل تحذيراتهم ووشاياتهم وأن يدخل فى صراعات مع زميله وصديقه وشريكه وملهمه الذي رشحه للرئاسة بعد حظر عليه اتباع النظام السابق الترشح وزجوا به فى السجن لأن افكاره التحررية ربقة الأستعمار ومخلفاته لا تعجبهم بل يخافون منها 

إنهم استطاعوا خداع باسيرو وأغروه بمواجهة مع صانكوا وإقالته من الوزارة والخاسر فى ذلك هو الشعب السينغالي ومستقبله نحن لا نريد أن نرى السينغال الشقيق المجاور دولة فاشلة وهذا الصراع على السلطة قد يحوله إلى ذلك لا قدر الله .

على مدار الساعة

فيديو