
هناك زمرة حاكمة تتوارث المناصب من عهد الأستعمار عاجزة عن توفير حياة كريمة لأربعة ملايين من سانة هذا البلد هذه الزمرة تهدر مئات المليارات فى مشاريع فاشلة ومع ذلك عاجزة عن توفير الماء والكهرباء لمدينة واحدة من عشرات المدن فى طول البلاد وعرضها هذه الزمرة تشتري الولاء بمناصب الدولة وتضع فرص التنمية بسياسة أقل ما يقال عنها أنها فاشلة
هذه الكهرباء المعدومة والماء وكل ما له علاقة بحياة المواطنين دليل واضح على فساد نظام ولد الغزواني وعدم اهليته لادارة شؤون البلاد كذلك الاسعار التى تواصل الارتفاع والدولة عاجز عن ضبطها حتى تلك المواد التى تدعي أنها مسقفة اسعارها ترتفع والدولة عاجز حتى عن نشر اسعارها فى وسائل الإعلام ليعلم المواطنين بسعرها
فى هذا البلد المنكوب بفعل هذه الزمرة لا يستفيد إلا من كان مستفيدا ولا يكرم إلا من كان يكرم طيلة احكام الأنظمة السابقة ولا يعين إلا من كان معينا من طرف الأنظمة السابقة




