
كانت رحلة نواذيب كالتالي ركبت شاحنة نقل منذ الصباح عبارة عن باص اقرب هو لسيارة متهالكة الساعة الثامن ووصل بعد صلاة العصر الى نواذيب كانت المدينة هادءة لكن الرحلة نحوها مشقة نتيجة رداءة الطريقة قبل ان نصل الى مدينة الشامي لاحظت اراضي محوطة بسياج على جانب الطريق يسارا لمن كان متوجه الى نواذيب ويمينا لمن كان عاءدا الى انواكشوط الار











