
كانت رحلة نواذيب كالتالي ركبت شاحنة نقل منذ الصباح عبارة عن باص اقرب هو لسيارة متهالكة الساعة الثامن ووصل بعد صلاة العصر الى نواذيب كانت المدينة هادءة لكن الرحلة نحوها مشقة نتيجة رداءة الطريقة قبل ان نصل الى مدينة الشامي لاحظت اراضي محوطة بسياج على جانب الطريق يسارا لمن كان متوجه الى نواذيب ويمينا لمن كان عاءدا الى انواكشوط الاراضي المحوطة شاسعة ولا يوجد فيها اي بناء ولا استثمار تعجبت كيف يحوط على كل هذه الاراضي ثم تذكرت انها ملك لرجل الاعمال محمد ولد بوعماتو قلت لماذا لا يستثمر هذه الاراضي الشاسة لقد سبق لي ان مررت سنوات ماضية عليها وهي هكذا دون استثمار كان بالامكان جعلها منتجعا للسياحة فيها فنادق من عدة نجوم وواحات نخيل وكرم واشحار مثمرة وزراعة وخضروات لكن ذلك لم يحصل منه شيء الارض محوطة فقط
ثم وصلنا الى مدينة الشامي مدينة الريح بدل الشامي فالشامي بير قد سبق لي ان مررت عليه فى ثمانينات القرن الماضي ولا ادري هل مازال موجودا ام لا المدية لم تشيد ابدا على البير ولا ادري كيف حملت اسمه وانا افضل ان اسميها مدينة الرياح
ومن الشامي توجهنا نحو عاصمة الاقتصاد عبر طريق متهالك وعند وصلنا الى ثلاثين كيلو مترا من الشامي اذا بباص كبير كالثلاجة العملاقة يرقد فوق الطريق مباشرة كانه عجوز تعب من السير وسقط فوق الطريق تركنا له الطريق واخذنا حانبا عنها حتى نتحاوز هذا الحادث الرهيب
تخيرا وصلنا بعد العصر مع ان المسافة لا ينبغي ان تستغرق عدة ساعات لو كان الطريق على المواصفات الفنية ولو كان المركب مركبا نقل جيد نتمنى ان نعود الى مدينة السمك والمعدن فى ظروف احسن من هذه الحكومة الموريتانية هي المسؤولة عن تردي الاوضاع فى البلد وعلينا ان نحاسبها على فشلها وتقصيرها وعدم مسؤوليتها مع السلامة يا اهل نواذيب نراكم لاحقا كان اجدر بي ان نستخدم الفرس التى اركبها فى الصورة لو كانت مازالت حية




