
حكومة ولد الغزواني تفضل التعامل مع الخارج بدل التعامل مع الشعب نراها تجوب اقطار العالم طولا وعرضا ولا ترد ولا تلتفت إلى معاناة الشعب حكومة متحجرة من إفرازات الأنظمة السابقة ومطوية على نفسها وغارقة نرجسيتها تتصرف كما لو انها لا تسمع ولا ترى ولا يعنيها شيء مما يحدث الشعب من فقر ومرض وجوع وعطش لا تقوم بمشاريع شعبية تشغل بها الشعب وتحسن ظروفه المعيشية كلما في الأمر تقوم بمنح صفقات لرجال أعمال يستفيدون منها وحدهم ولا علاقة لها بمعاناة الشعب
لاصحة موجودة على المستوى الوطني كافائة وتجهيزا ولا تعليم ممتاز يشمل كل متمدرس ويمكنه من التوظيف بعد التخرج ولا بنى تحتية من ماء وكهرباء وصرف صحي ونقل ونظافة الموازين تسن وتعرض على البرلمان ولا يتغير شيء
اطلب ممن ذكر أنهم سيقومون بإحصاء للمساكن أن يكون من بين الأسئلة التى سيطرحونها على السكان سؤال هل أنتم راضون عن الوضع الحالي أم لا ؟
وإذا حدث ذلك سيكون الجواب بالنسبة لمن يجنون الملايين يوميا أو شهريا او سنويا بنعم أما من يبيتون على الطوى ويظلون وهم غالبية الشعب سيكون ألف لالالا إذن البلد في ورطة حقيقية في ظل هذه الزمرة الحاكمة التى اصبح تصرف بحق الشعب يثير تنمر شرائح واسعة من الشعب والخروج عن نهج الوحدة الوطنية التى هي الضامن لبقاء البلد على قيد الحياة وعدوا بتحسين ظروف المواطنين ولم تحسن وزادوها ترديا على ما كانت عليه ووعدوا بتشغيل العاطلين ولم يفعلوا علما أن تشغيل العاطلين لابد له من إنشاء مشاريع ضخمة تستطيع استيعاب معظم اليد العاملة في البلد والإمكانات موجودة ولكن الإرادة والمبادرة هي التى تنقص ما يقومون به هو تزييف الواقع وإضاعة الزمن في لا شيء وعدوا بحوار شامل ولم يفعلوا لأن الحوار يحتاج إلى محاورين وليس متسلطين مفسدين لديهم أغراض خاصة بهم لا يبغون عنها حولا
البلد بحاجة إلى من ينقذه من هذه الزمرة المتحجرة الغير قابل للإصلاح .




