
حسب المعلومات لدينا أن الحوار المرتقب أصبح قريبا والأحزاب السياسية مستعدة للدخول فيه فى أي وقت ولا تطلب وقت بعينه رغم أن لها الحق فى ذلك لكن الإشكالية هي حول القضايا التى سيتناولها الحوار هل هي فيها القضايا الخاصة أم تقتصر على القضايا العامة وهل هناك محظورات ومطبات ينبغي أن لا تطرح فى الحوار رغم أن الرئيس سبق له أن صرح بأنه لا ي











