
إذا نجح تشاور إصلاح التعليم المنعقد حاليا فى قصر المؤتمرات مع بعض التحفظ على نجاحه لأن الزمرة التى افشلته طيلة عقود من الزمن مازالت هي التى تحاول إصلاحه وإذا نجح سوف يبقى ملف الحوار بحاجة إلى نجاح إذا تم عقده مع كل هذه المعوقات التى تعترض سبيل أنعاقده فنجاحه مرهون بتوافق على نقاط الخلاف وهي عميقة وصعبة وكثيرة ثم إن الثقة فى مثل











