هذه شجرة العشر المعروفة محليا فى موريتانيا باسم ، تورجه هذه الشجرة مباركة تنموا فى الأماكن الجافة وهي موجودة بكثرة فى بلادنا موريتانيا وقد جعل الله لها أداة غاية فى الروعة لتوزيع بذورها فى أماكن بعيدة حيث تكون لكل بذرة ما يشبه المنطاد من شعيرات دقيقة وخفيفة تطير فى الهواء وتحط فى أماكن أخرى
هل يمكن.اصلاح الأمم المتحدة التى افسدها ترامب ونتنياهو وبالوا فوق منصاتها وحولوها على منظمة دولية فاشلة لا تستطيع تطبيق قرار بل ولا تستطيع اصلا القيام بقرار
اليوم الجمعية العامة متعقدة فى نيويورك وزعماء العالم يلقون خطبهم كالعادة منذ اكثر من ثمانين سنة فهل استطاعوا واو يستطيعوا إصلاح هذه المنظومة الدولية
مشكلة ولد الغزواني هي أنه ما يقوله لا يتبعه بفعل لقد خدعنا عندما قال فى حملاته الانتخابية أنه سوف يخرج الشعب من حالة الفقر والاحتياج إلى بر التقدم والغنى وبعد أكثر من سبع سنوات أصبحت أوضاع الشعب المعيشية غاية فى السوء وتردت الخدمات الأساسية بحيث أصبحت منية المواطن هي أن يحصل على ماء للشرب أو ضوء للإنارة بينما عاثت زمرته ومعاونيه
خطاب ولد الغزواني فى اطار من تلك الخطابات الديماغوجية التى يبدو فيها الخداع الخطابي أكثر من تجسيد.والواقع المعاش فى البلد ذكر وعود كعادته كتلك التى ذكرها السنة الماضية فى جولته فى الحوض الشرقي التى تبخرت كما تبخرت.المشاريع والأولويات ثم ختم خطابه بالدعوة إلى المشاركة فى الحوار الذي زعم أنه سينطلق قريبا وهو الحوار الذي قضى انتظار
يتوجه الرئيس محمد ولد الغزواني نحو ولاية آدرار في زيارة تدوم أياما يزور فيها المقاطعات الأربع في الولاية مقاطعة أطار المركزية التى يتوقع أن يلقي فيها خطابا يتعلق بشيء من سياسته ومحاولة لتحسين صورته ثم مقاطعة شنقيط ومقاطعة ودان ومقاطعة أوجفت هذه الجولة لم تكن بسيارات طبعا كما كان يفعل الرؤساء السابقين وإنما بواسطة الطيران لكن الم