
في مساء الجمعة 13 أبريل 2029، السماء فوق القارات العتيقة هتحول لمسرح لعرض كوني مرعب ومذهل في نفس الوقت! كواليس الفضاء بتكشف عن اقتراب حبس الأنفاس لكويكب أبوفيس 99942 - الزائر الكوني الذي يزن 50 مليون طن ويمتد بطول 3 ملاعب كرة قدم!
الوحش الصخري مندفع بسرعة خيالية تصل لـ 45 ألف كيلومتر في الساعة، ولو قدر له الاصطدام بالأرض لحمل طاقة تدميرية تعادل 65 ألف قنبلة نووية من حجم قنبلة هيروشيما! لكن الحسابات الفلكية الدقيقة بتؤكد بنسبة 99.7% أنه سيمر بسلام على بعد 30 ألف كيلومتر فقط، وهي مسافة تعد قفزة برغوث بمقاييس الفضاء وأقرب من الأقمار الاصطناعية!
الشيطان يكمن في التفاصيل وهو ما أطلق عليه العلماء ثقب المفتاح الجاذبي؛ فإذا مر أبوفيس بمسار محدد بالمليمتر، فقد تؤثر جاذبية الأرض على مساره ليعود مجددا في عام 2036، وهي معضلة كونية تجمع بين الرهبة والدقة العلمية التي تذكر البشرية بهشاشتها أمام قوى الكون العظمى!
حدث تاريخي سيشاهده سكان إفريقيا وأوروبا وآسيا بالعين المجردة كشهادة مرئية على حركة النظام الشمسي العجيبة!




