
كل سنة تتكرر فيها وعود النظام الموريتاني بتحسين حياة المواطنين توفير المستلزمات الضرورية لهم ويصعد الوزير الأول اي وزير.تم تعيينه على رأس الحكومة يصعد على منصة البرلمان برلمان التصفيق وليس برلمان الشعب ويقدم عرضا من الخطاب العريض صنعه بمعاونة أعضاء الحكومة عرضا نصفه إنجازات لم يرا المواطن لها أثر فى واقع حياته اليومية وظروف معاشه المبالغة الصعوبة والنصف الثانى وعودا لو كان عرقوب حي لضحك منها وقال الحمد لله الذي خلق من هم أفضل مني فى اخلاف الوعد كان المثل يضرب بي انا وحدي واليوم أصبح يضرب بهم هم
وهنا سوف نلقي نظرة على معارك سيشهدها مبنى برلمان التصفيق واحدة ستكون حول المعتقلين واخرى حول ما يزعم انه مشكلة ابتزاز حكومي
وهناك تقرير لجنة المحطات المحترقة اذا صدر وهناك معركة تقرير مفترية الدولة الذي ظهر فيه فساد بمءات المليارات
تنتقل المعركة الحامية الوطيس حول الميزانية
وبعد ذلك نشهد ام المعارك عند يصعد المخطار ولد ءاجاي على منصة البرلمان اذا قدر الله ان يبقى على رأس الوزارة الأولى إلى ذلك الحين .
لسان الحال




