
العرب والعربية هناك من يظن أنه يخدم اللغة العربية فى حين يدمرها وينفر الناس منها يتمسكون بمصطلحات نحات كانوا فى القرن الثاني الهجري وحصروا اللغة العربية على ما قننوه لها فى عصر الموغل فى التاريخ جاهلين أن اللغة العربية تتطور مع الزمن وتتكثف وتتوالد منها مصطلحات ولغات أكثر
حداثة وتطور وتشعب من حصرها فى قوانين الكساء وسيبويه ومن ساروا على نهجهم وقلدوهم فى ألسنتهم ومصطلحاتهم ، وهذا ظلم واضح للغة العربية فهي أوسع واضخم من حصرها فى قوانين بدائية قبل أكثر من ألف سنة أن العربية كما قال شاعرها حافظ ابراهيم بحر لا ساحل له ولا حدود له ولا حصر لتضخمه وتعريب جملها الطارئة الحديثة المتطورة هو مسؤولية الباحث العالم القطن الواسع المعرفة لا على مصطلحات النحويين القدماء وانما
على مقاس التطور الناجم عن تضخم اللغة وتطورها وكثرة المنتسبين لها والمطلوب هو تسهيل معرفتها من طرف الناطقين بها والدارسين لها يقول أحدهم
ولست بنحوي يلوك لسانه
ولكن سليقي اقول فاعرب
كل نطق اليوم باللغة العربية فهو معرب تلقائيا ولكن نحاة التقليد الأعمى يجهلونه ويتعصبون ضده لما قرءوه على مشايخهم الذين أخذوه عن القدماء
أن النحو ليس قرءانا لا يتبدل ولا يتغير إنما هو مصطلح قابل التبدل والتطور وقوانين قابلة للتعديل فمن اخترعها فهو بشر ومن بين البشر من يستطيع اختراع غيرها أو زيادة فيها أو تحديث قوانينها ومصطلحاتها وانا استطيع ذلك بحول الله وبفضل الله وبقدرة الله أن من يقيس كلام الناس بالعربية على نحاة القدماء فإذا كان خاضعا لها فهو مقبول عندهم وإذا لم يكن فهو مردود على صاحبه هؤلاء هم من ينفرون من اللغة و يريدون الناس تترك الكلام باللغة العربية وتستخدم اللغات الأجنبية وانا اقول لكل متكلم بالعربية احسنت ماتقوله فهو عربي ولا مطعن فيه وواصل كلامك هكذا وكتابتك ولا تسمع لما يقوله جهلة العلم والتطور المتعصبين لما قاله القدماء
سيد ولد مولاي الزين




