
من كثرة قول المسئولين الحكوميين الرئيس هو من أعطى الأمن للشعب اصبحت الأوساط تقول ذلك غير عارفة بأنه شرك بالله حتى أن احدهم وصف الرئيس السابق بمقام الألوهية والعياذ بالله فقال انه أطعم من الجوع وأمن من الخوف
يا جهلاء الأمن لا يمنحه الرءيس ولا اي مسؤول ولاتستطيع قوة إيجاده إذا كان الله يريد غير ذلك أن الأمن يعطيه الله وحده ولا شيء غيره
أن الشعب الموريتاني شعب مسالم بطبعه لا يحركه شيء الفقير جاهل وجاءع يبحث عن قوته وقوت عياله ولا يعرف الشغب ولا يعرف الصالح من الطالح والغني لايمكنه أن يتحرك خشية على ماله
لو فى البلد شعب غير الشعب الموريتاني سوف تحدث ثورة عارمة تفوق كل الثورات التى حدثت فى العالم لكن من حسن حظ هذه الأنظمة الفاسدة أنها تحكم شعب ميت وليس شعبا حيا عندما داهم الاستعمار الفرنسي بلادنا خرجت ثلة منا فى مواجهته بينما بايتعه الغالبية بما فيهم من ينتسبون للعلم والدين
أن من يدعي أن الرءيس وفر الأمن فقد أشرك بالله فالامن من عند الله وحده
ونظام الرءيس هو من تسبب فى عدم الأمن بتصرفاته الفجة من تهميش للابطال أبناء المقاومة الوطنية وأبناء أصحاب الفضل والمروءة والشوكة وتسلك مسلك الزبونية والمحسوبية والولاءات الطائفية القبلية والحزبية والشراءحية لكن الشعب الموريتاني يفضل الجوع والعطش على الخروج ضد الانظمة




