
لماذا لا يعترف هؤلاء المسيرين للبلد بالفشل مع أنه واضح وضوح شمس الظهيرة كلما نسمعه منهم هو الوعود الزائفة ثم الوعود لماذا يستمر خداع الشعب بالوعود كانت مأمورية الرئيس الأولى مليئة بالوعود ولم يتحقق شيء ثم جائت المامورية الثانية بمزيد من الوعود وها هي توشك على الأنتهاء ولا شيء يذكر قد تحقق للشعب
البلد بحاجة إلى استيراتيجية تنمية تتقدم وتتطور كل سنة شهر وكل يوم وكل سنة إن مرور سنة كاملة دون تحقيق شيء ملموس في ملفات التنمية الوطنية هو عجز وفشل ذريع للحكومة ولمسيري البلد إن الأورام السرطانية وابزازيل لقجل التى ترضع ولا تحلب هي التى يقوم بها النظام بينما يترك المشاريع التى تمس بحياة الشعب وتجعله ينهض من الفقر والتخلف إن إمكانات البلد لا تصرف في الشعب لكي ينهض وإنما تبدد فيما لا ينفع الشعب ولا يقدم البلد مليارات مثلا تصرف على نصب قرب سرية شرطة المرور بلا قيمة على تنمية الشعب ومحاربة الفقر والتخلف مساحد مكدسة في الحي الواحد وفى البوادي لا يصلي فيها أحد ومليارات تصرف على مساحة إبن عباس وهي لا تساوي الان نصف عشر ما صرف عليها تعالوا وأنظروا إليها الآن ثم قيموها لكي تعرفوا مدى سفه هذا النظام وعدم أهليته وفشله وعدم قدرته على الإنجاز كان من الأفضل للبلد لو وجد نظاما يصلح للتنمية ان يصرف هذه الأموال على تحسين أحوال الشعب المعيشية وتوفير الماء والكهرباء في المدن والقرى والطرق وفك العزلة عن المناطق المعزولة هذه هي التنمية وهي التقدم وهي التى تجلب الأستثمارات وهي التى تجعل الشعب في الوضعية الأحسن لكن الزمرة لا تريد ذلك وإنما تريد شيء تتحايل به على الأموال العامة شيء بلا قيمة تنموية لكنه يدر عليها أموالا مجانية من خزينة الدولة وهذا هو الذي دأبت منذ استقلال البلد إلى الآن وهو المسئول عن الوضعية المزرية التى يعيشها الشعب ويوجد فيها البلد منذ عشرات السنين .




