الرئيس الفرنسي يفشل فى تمرير مشروعه الهادف إلى زيادة سن التقاعد عبر البرلمان ويلجأ إلى مادة فى الدستور تسمح له بتمرير قراره من دون البرلمان وهو ما يجعل حكومته عرضة لحجب الثقة من طرف البرلمان
لقد علمنا التاريخ أن العلم والعقل فهما وسيلة التقدم وأن العقول تحتاج إلى العناية والأهتمام لكي تنبت وتتجذر وتثمر لقد كان السلف الصالح من حضارتنا الإسلامية يهتم بتنمية العقول ويشجع على الإبداع فأتسعت معارف الحضارة الإسلامية وتشعبت وأصبح لها علوم كثيرة ملئت الكتب وبحثت فى شتى مجالات المعرفة وطورت الكثير من المعارف التى سبقتها وعند
المواد المستورة لعملية رمضان لم تصل بعد حسب ما علمنا والكميات محدودة ودون المستوى من الجودة بالتالي على المواطنين أن يصموا بما تيسر ولا يفعلوا كما كانوا يفعلونه فى رمضان من هدر المال والإفراط فى الطعام وعلى الأغنياء القادرين على شراء الطعام أن لا ينسوا الفقراء الصائمين الذين لا يجدون ما يقتاتون به أما الخيم التى عادت ما ينصبها ا
الفقر عبودية ورق وأنتهاك لحقوق الإنسان بين وواضح والإسلام حاربه بعدل والمساواة وتقاسم الإمكانات ولكن حكومة ولد الغزواني على غرار الحكومات السابقة التى حكمت البلد لم تبذل جهدا مضاعفا لمحاربة الفقر ولم تسخر إمكانات البلد الهائلة لذلك الغرض ولم تسن القوانين التى من شأنها المساعدة على محاربة الفقر وإنما سنت القوانين التى تكرس الفقر
يبدو أن عاصفة إفلاس البنوك الآمريكية يسري مفوعلها وتنتقل عدواها عبر بنوك المال العالمية من آمريكا إلى شرق آسيا مرورا بأروبا والشرق الأوسط ولا يعرف الآن حجم الأضرار التى سوف تسببها للأقتصادي العالمي
إليكم ملف عن الموضوع :
ينبغي عودة النظام الى عطلة الجمعة يوم الجمعة يوم عظيم للمسلمين والعالم وعدم جعله عطلة أسبوعية لدولة مسلمة من اعظم المبيقات كان نظام الاستعمار الفرنسي ايام كان يحتل البلاد قد جعل يوم الاحد يوم عطلة اسبوعية انطلاقا من العقيدة المسيحية التى تعظم يوم الاحد واستمر ذلك طيلة حكم ولد داداه الذي تسلم حكم البلاد من يد الاستعمار الفرنسي ا
تعلموا العلم وكونوا عصاميين ولا تتكلوا على ما يكتب لكم من شهادات على ورق الكرتون فالكرتون لا يعقل ولا يعمل ولا يفكر ولا ينتج ومن يتكل عليه ومن يفضله على غيره فهم مغفلون وجاهلون انظروا الى زعيم فاكنر الروسي يفغيني بريغوزين كان مجرد طباخا للرءيس بوتن فاصبح بعقله وعصاميته من اعظم القادة فى هذا الزمان يخشاه رؤساء وقادة كثيرين ان دي
لايوجد تطبيع بين الشعوب العربية مع الكيان الصهيوني الإرهابي الغاصب للشعب الفلسطيني والأنظمة العربية التى أقامت معه علاقات تشهد اليوم انفصاما قد يتطور إلى ما هو ابعد من ذلك بينها مع شعوبها وهو تهديد أمني مستمر حتى تتخلص تلك الأنظمة من تلك العلاقات المشبوهة مع العدو الصهيوني وما حدث فى السودان من رفض التطبيع من طرف الشعب السوداني