
تواصلت المظاهرات والأحتجاجات فى البلدان الغربية من فرنسا وألمانيا وأنجترى إلى غيرها من البلدان الغربية وتم قمع معظمها بالقوة المفرطة ولم تظهر دعوات حقوق الإنسان التى يصرخون بها كلما خرجت مظاهرة فى إحدى المدارس العربية والإسلامية الحكومة الفرنسية تنتظر الفشل الذي حدث لأصحاب السترات الصفراء بينما الشعب المحتج لا يتوقف عن الأحتجاج











