الشعب الفيلندي يتربع على عرش السعادة العالمية لأن نظامه يطبق العدالة الاجتماعية حتى أصبح بلا فوارق اجتماعية لا اقتصاديا ولا ماليا ولا صحيا وهذا هو ما يدعوا إليه الإسلام فى تعاليمه المالية
نحن لا حاجة لنا بهذه الإذاعات والتلفزات الحكومية التى أصبحت منتشرة كالفطر على عموم التراب الوطني فى الأودية والكثبان والجبال والأرياف فالغنم والحمير لا تستمع لها ولا تشاهدها بل تفضل عليها الحشيش والعلف فهي تمول بتكاليف مالية باهظة نريد تحويلها إلى مخابز وطنية تنتج مادة الخبز بدل إنتاج مواد التصفيق والتملق والنفاق الشعب لا يست
إن النظام الموريتاني الذي تولى الحكم سنة 2008 إنقسم على نفسه نصفه يحاكم حاليا بتهمة الفساد والنصف الآخر يمارس الفساد دون محاكمة وينتظر نتيجة محاكمة نصفه الآخر وهنا إنتهز الفرصة مجموعة من المرتزقة الذين لا يهمهم من هذا البلد سوى مليء جيوبهم من المال العام فتلاعبوا بمقدرات البلد وتقاسموا إمكاناته قسمة الورثة وراحوا يدشنون ويقومون
هذه هي حقيقتة بلدنا الأوائل درسوا العلم ونشروه داخل البلاد وخارجها وحاربوا المستعمر وكبدوه خسائر فادحة رغم ضعف الإمكانات والوسائل وقبل ذلك قامت حضارات هنا معتبرة وعندما جاء المرابطون فتحوا اصقاع المنطقة من بركينافاصو حتى الحدود الفرنسية أنطلاقا من هذه الأرض واليوم وبعد اكثر من ستين سنة من رحيل الأستعمار عن بلادنا لم نصل بعد إلى
الثقافة لها أسس وجذوع ولها درن وقشور ومن يهتم بدرنها وقشورها ويترك أسسها وجذوعها لن يحصل منها إلا كما يحصل العصفورة من بركة المياه إن العلم والبحث والتفكير الجيد وتحصيل المعارف المتنوعة هما أسس الثقافة التى ترتكز عليها ولا يمكن لهذه الأسس أن تتم فى بلد مادام المتعلمين فيه بلا عمل وبلا دخل وبلا قيمة عند المجتمع وعند سلطاته التى
تشهد بلادنا منذ اربع سنوات ارتفاعات صاروخية للأسعار خاصة المواد الضرورية مما فاقم ظاهرة الجوع والفقر فى بلادنا فى الوقت الذي تقوم فيه حكومة ولد الغزواني بهدر المال العام على بنايات حكومية غير ضرورية وشراء تجهيزات مكتبية حكومية وسيارات وصرف الأموال على مهرجانات وتنقلات وعقد اجتماعات حكومية خارج العاصمة بتكاليف مالية باهظة هذا فضل
لقد علمنا التاريخ أن العلم والعقل فهما وسيلة التقدم وأن العقول تحتاج إلى العناية والأهتمام لكي تنبت وتتجذر وتثمر لقد كان السلف الصالح من حضارتنا الإسلامية يهتم بتنمية العقول ويشجع على الإبداع فأتسعت معارف الحضارة الإسلامية وتشعبت وأصبح لها علوم كثيرة ملئت الكتب وبحثت فى شتى مجالات المعرفة وطورت الكثير من المعارف التى سبقتها وعند
إن الإسلام نظام وشريعة ومباديء وفكر وحضارة ولغة وعمل من منكم من يطبق تعاليم الإسلام فى نفسه وأهله وحكمه ورئاسته قال تعالى إن الله يأمل بالعدل والإحسان فأين العدل والإحسان فى أنظمتكم أيها المجتمعون فى قصر المؤامرات والإسلام يطبق نظام التكافل الإسلامي قال تعالى / والذين فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم / هل فى أموالكم شيء من ه