هل مازال فى الجيش الوطني من يطمع فى الاستلاء على السلطة عن طريق الانقلاب

ثلاثاء, 10/13/2026 - 19:47

هل مازال فى الجيش الوطني ضباط يفكرون فى الانقلاب بعد تقاعد ومقادرة المشهد ووفاة وشيخوخة مابقي حيا من جيل الانقلابات الذي. كان ءاخرهم الثمانية عشر ضابطا من ضمنهم الرءيس الحالي وسلفه الذي فالسجن الذين قاموا بالانقلاب على ولد الطايع 

الصورة

لقد أصبح الجيش الوطني يلتمس دوره الحقيقي إذا سمح له الرءيس الحالي بالابتعاد عن الوظائف المدنية وهو ما لم يحصل بعد لكن هناك مؤشرات إيجابية فى تقليص توليه الوظائف المدنية حيث أن تعيين الضباط المتقاعدين والضباط ما قبل التقاعد فى الوظائف المدنية يفتح شهيتهم للاستيلاء على السلطة عندما تسنح لهم الظروف 

اليوم مازلنا نرى القادة العسكريين يحضرون كل النشاطات الحكومية مما يطرح السؤال وهو هل ذلك لأنهم هم من يحكم البلاد لكون الرءيس ضابط سابق فى الجيش ام أن الأمر يتعلق بتقليد سابق تمت المحافظة عليه أن رءاسة عسكري لمؤسسات مدنية لا تبشر بالخير واليوم هناك شيء من ذلك البرلمان مؤسسة مدنية وعليها ضابط عسكري متقاعد ونتمنى أن يتغير ذلك فى الانتخابات التشريعية والمحلية السنة القادمة إن دور العسكر معروف وطنيا وهما وأساسيات وهو فوق كل اعتبار لكن الحياة المدنية تفرض عليه البقاء فى ثكناته وإذا تقاعد يعيش فى راحة التقاعد ومعاشته بين أسرته وذويه الذين لم يجدوا معيته طيلة فترة الخدمة العسكرية الا قليلا

على مدار الساعة

فيديو