ملف عزيز وولد الغزواني والعلاقة بينهما وما جرى لعزيز بعد الرءاسة

أربعاء, 09/02/2026 - 14:16

لمن لا يعرف العلاقة بين غزواني وعزيز إليكم طبيعتها الحقيقة انا لست ادعم اي منهما وليست لي بهم علاقة ولا قرابة لكني اعرف طبيعة العلاقة بينهما والحقيقة التى قد يجهلها البعض ويعرفها البعض لكنه يتجاهلها هي ان غزادواني لم يظلم عزيز على الإطلاق وان الذي أوقع عزيز فى المصيدة هو جهله وحماقته وتكبره وحبه للرئاسة ولم يكن غزواني يريد به الا الخير كان عزيز قد رشح ولد الغزواني للرئاسة لثقته المطلقة فيه وكان يريده مجرد محلل له العودة إليها عندما منعه الدستور من المامورية الثالثة وكان يريد من ولد الغزواني ان يظل تابعا له كما كان من قبل ياتمر بامره وكان لا يريده ان يعين أحدا الإ برضاه وان يبقى له الحزب الذي اسسه حتى يعود إلى الرءاسة بعد نهاية المامورية الاولى لولد الغزواني 

ولكن خطاءه وجهله بقواعد الحكم وعدم ثقافته ظن ان ولد الغزواني الذي ياتمر بامره سيظل كذلك بعد وصوله للحكم وطبيعة ولد الغزواني هي التبعية وتنفيذ الأوامر وهو فى الجيش وظن عزيز ان ذلك سيظل سار المفعول مع الرءاسة وعندما عرض نفسه للمساءلة بعدما كان معفيا نظرا لعلاقته مع الرءيس ولد الغزواني كانت الحجة عليه وكان ترك ولد الغزواني له دون مساالة مجرد نوع من فساد الرءيس ولد الغزواني الذي يعين المفسدين ولا يحاسبهم ويغض الطرف عن مفاسدهم كان ولد الغزواني مطلع على الكثير من مفاسد عزيز لكنه كان يغض الطرف عنها ولما ظهر ان عزيز يريد السيطرة عليه فالحكم رفض واوعز إلى نظام الدولة العميقة بمساءلته عن مفاسده السابقة وهو يعرفها وكان شريكا معه فى بعضها وهكذا وقع عزيز فى الفخ وتمت محاسبته على أفعاله الغير كمسؤول و كرءيس دولة وانتهى به المطاف الى السجن الذي مازال فيه يقضى حكم العقوبة والان اكتب هذا لمجرد كشف الحقيقة التى اعرفها بحكم مهنتي الاعلامية ليس إلا وأنا اعارض كل منهما فى نهجه وسياسته المسؤولة عن خراب البلد وعدم تقدمه الإ فى الفساد النفاق والكذب وسوء الإدارة وعدم العدل بين الناس

على مدار الساعة

فيديو