
رأينا صفاكت الأنظمة من عهد الاستعمار إلى الآن لم يأتي نظام الا واشادوا به ومدحوه ولحلحوا له حتى الاستعمار البغيض كانوا يشرونه ويتملقون له لما أنشأت إذاعة لذلك اتلحليح عندما يسمى مجازا بالاستقلال بالغ من كانوا يعملون فيها بشكر الأنظمة ومدحهم كل نظام جاء بعد الآخر ينال ما يمكن قوله من المدح والشكر ثم جاءت وكالة اتلحليح للانباء المزيفة فى سبعينيات القرن الماضي أضافت جريدة محكرانية الشعب ثم ظهرت التلفزة التى أهداها صدام فى ثمانينيات القرن الماضي ولا تسال عن ما فعلت من تضليل الرأي العام الوطني وتمجيد الفساد والمفسدين وبالأمس تابعنا ورقة اتلحليح من ذلك المعدن الذي لا يحسن سوى اتلحليح والتضليل تتناول حياة الرءيس ولد الغزواني وشهادات تتعلق بأخلاقه وصفات نومه وجلوسه وصمته
وهنا نقول لهم والرئيس أننا لا تعنينا أخلاقه ولا صفاته فى شيء وانما يعنينا ما يصلنا من الفعل الملموس فى معاشنا وصحتنا وتقدمنا فاخلاق ولد الغزواني وصفاته له هو وحده ولاتوضع فى المرجل ولا تشفي مريضا ولا تطعم جاءعا ولا تسقي عشانا وتشغل عاطلا وتنفع ملهوفا نحن يسو تعلين تعود ماهي موجود واعود يضرب الناس ويشتمهم ويصكك عليهم ومع ذلك يصنع لنا شيء نستفيد منه معاشات كريمة ونحصل منه على تقدم كبير وصحة وماء وكهرباء مستمرة وعلى المستوى ومحو الفقر والفاقة والاعتناء بالإنسان الموريتاني بجعل موارد البلد فى خدمته لا فى خدمة الطبقة المترفة التى جعلها مكرسة فى خدمتها وحرم غالبية الشعب منها بسياسة فاسدة وقوانين يكرسون الغبن والفساد الإداري ونهب الثروات وتحويل الإمكانات العامة للدولة إلى ثراء لزمرة بعينها وحرمان بقية الشعب كأنه ليس له حق فى مال البلد ولا فى وظائف الدولة




