
المقامة السلطوية
حدث رئيس من الرؤساء فقال سوف أحارب الفساد بالمفسدين قال له رجل كيف تحارب الفساد بالمفسدين قال أليست الكلاب من جنس الذئاب ويحارب بها الرعاة الذئاب
وسوف أمنح المرأة حق الأمومة قيل لماذا أليس ربما قد منحها الأمومة قال الامومة نوعان أمومة طبيعية وأمومة مصنوعة من القوانين المزيفة وأنا سوف ألغي الأمومة وامنحها تلك المزيفة حتى تصبح أم غير طبيعية
وسوف امنح الطفل حقه في الطفولة قيل ماذا تعني بحقه في الطفولة أليس خالقه جعله طفلا قال حقه في الطفولة هو أن يتمرد على الأهل وأن يدمن لعب كرة الشيطان كرة القدم حى يحوله الشيطان إلى متنمر فاسد ويمنعه من العلم النافع ومن التعلم ثم يصبح طفلا بطفولة شيطانية وهذا هو حقه في الطفولة لأن الطفولة الصالحة لا تناسب الأطفال
وسوف اجعل الناس العامة تتبعني دون أن اسدي لها خدمة قيل بماذا تفعل ذلك قال إن الفلاسفة اجمعوا على أن الوهام والوعود الجميلة كفيلة بجعل القطيع يتبعك دون تفكير ودون خدمة ألا تقرئون مسرحية صاحب الخراف قيل ماهي مسرحية صاحب الخراف قال كان رجلا فكاهيا يصعد على سفينة في البحر فلاحظ تاجر خراف يصعد هو الآخر بخرافه ولما جلس الفكاهي في السفينة داست عليه خراف التاجر فنظر الفكاهي إلى الخروف الكبير الذكر الذي يلقه النعاج فقال للتاجر بكم تبعني هذا الخروف قال بألف وهو ثمن عالي فأشراه منه ثم أخذه الفكاهي ورمى به في البحر فما كان من النعاج إلا أن قفزت جماعات وفرادى في البحر أثر الكبش فلما رأى التاجر ذلك قفز في أثرها لأنقاذها فغرق الجميع .




