
افكار وملامح عن حكم الرءيس ولد الغزواني
كل رءيس تولى الحكم لابد أن تكون له بصمة ملحوظة على المشهدي الوطني بعضها اجابيا وبعضها سلبيا ومن سلبيات ولد الغزواني اختيار مسيرين غير جديرين بالثقة ثم ان فترته التى قضاها حتى الآن على رأس هرم السلطة أحسمت بسوء الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والصحة والصرف الصحي والنظافة والنقل فضلا عن ارتفاع الأسعار والغبن الفاحش والتهميش المتعمد والبطالة المقنعة والغير مقنعة فى اوساط الشباب وحتى الشيوخ معيلي الأسر وهنا اقترح دمج بعض المؤسسات التى ينخر فيها الفساد وسوء التغيير مع بعض واختيار مسيرين لها من غير مشيخة الانظمة السابقة وأخص بالذكر هنا مندوبين تءازر ومفوضية الأمن الغذائي هذه مؤسسات مخصصة للخدمة وهي لا تقوم بما يجب عليها فى ذلك وأننا تهدر المليارات سنويا فى منشءات مبالغ فى تكاليفها ومضخمة فواتيرها لذا نطلب دمجها فى مؤسسة وطنية تسمى مؤسسة التموين الوطني ومكافحة الغش والاحتكار توكل إليها مهنة تموين البلاد بالمواد الضرورية من الخارج والداخل على ان تبقى نبود الجوانب الانسانية التى كانت مبرمجة فى المؤسستين كمساعدة الفقراء وتطويرها وزيادتها من أجل القضاء على الفقر والعوز
الرءيس فى خرجته الاخير المح انه لن يطلب تغيير الدستور من أجل مأمورية ثالثة وأظهر نوع من المرونة الغير إيجابي مع الحكومة حيث يعتمد على تقاريريها التى قد تكون مضللة فى بعض الأحيان دون أن يصحح مسارها ودون مراقبة دقيقة ومحاسبة على النواقص يبدو أنه يطبق نماذج من كتاب ماكيفلي الذي كتبه للحكام الاروبيين منذ عدة قرون وبطبيعة الحال غير صالح للقرن الحالي ولا للشعب الموريتاني




