بلدنا يسير بأسوء طريقة تسير بها البلدان المشاريع تعلن ولا يعرف مصيرها بعد الإعلان والصفقات بلا رقابة

ثلاثاء, 07/07/2026 - 15:31

 

لو كان بلدنا على ما يرام لكانت الخدمات الأساسية متوفرة للشعب الماء موجود والكهرباء موجودة باستمرار كما هو حال دول العالم والصحة موجودة وتغطي جميع حاجات المرضى والتعليم المنتج ذو المردودية على الدولة وعلى الشعب موجود والطرق معبدة ومبلطة والصرف الصحي موجود واذا جاء المطر يذهب دون أن يحدث اثرا معرقلا وغير صحي ودون ان يستنقع فى الشوارع والاماكن العامة والنقل موجود بجميع وساءله من باصات وسيارات وقطارات وميتروهات والمدن نظيف من القمامة والأوساخ لكن بلدنا ليس بخير عنده الامكانات والثروات الإ انه يفتقر إلى المسيرين والمسيرات والى المستقيمين والمستقيمات

والى الصالحين للوظاءف العامة والصالحات

تقاس قوة الدول بقوة شعبها فالشعب الجاهل لا يصلح للبناء والشعب الجاءع لايمكنه البناء والشعب المريض خارج دورة البناء

وهناك سؤال 

لماذا المسؤولين الموريتانيين يكذبون

يكذبون على الشعب ويكذبون فى الإنجازات ويكذبون فى التقارير ويكذبون فى الصفقات ويكذبون فى الحسابات ويكذبون الخارج ويكذبون فى التسيير ويكذبون لا لشيء لأنهم فقط تعودوا على الكذب

على مدار الساعة

فيديو