وعود الرئيس ولد الغزواني للشعب التى لم تتحقق حتى الآن كثيرة ومتنوعة والغريب أنه ينساها

اثنين, 05/25/2026 - 19:54

 

قبل تسلمه للسلطة وفى حملته الأنتخابية وعد الشعب بعصر من الرخاء تحت قيادته وقال أنه لن يترك احدا على قارعة الطريق ثم قال أنه من غير المقبول أن تكون الزمرة الحاكمة تأكل المشوي بينما الشعب جياع

ثم عندما تسلم الحكم اطلق سلسلة من الوعود منها على سبيل المثال :

تعهده بتحقيق إصلاحات كبرى، على المستوى السياسي، والإقتصادي، والإجتماعي لكن الواقع يقول عكس ذلك. فشلٌ في الوفاء بالتعهدات الأساسية، وتكرار للوعود في كل مناسبة دون نتائج ملموسة.

تعهد بمحاربة التهميش والفقر والتمييز، والشغيلولم يفي بشيء من ذلك مما جعل الشعب يفقد الثقة في وعوده  الثقة لا تُبنى

 

بالكلمات، بل بالأفعال. وما لم تكن هناك سياسات واضحة وإرادة حقيقية، فكل ما يُقال اليوم لا يعدو كونه محاولة لتجميل واقع

لايمت إلى الإصلاح بصلة ووعد بإصلاح الإدارة ومنع الفساد كما وعد بإجراء حوار شامل لا يستثني أحدا ووعد أخيرا بتشغيل ثلاثة آلاف موظف خلال هذه السنة وحدها لتعويض الذين تقاعدوا من أطر الدولة وإلى حد الساعة لم يحدث شيء وهنا يخيل إلينا أن الرئيس يعد بشيء دون حسبان أن زمرته قد تفغرغ وعوده من المضمون وبالتالي تظل تماطل فيها حتى ينساها الرئيس وتذهب ادراج الوعود الكاذبة هذا إذا افترضنا أن وعده كان حقيقيا وليس مجرد مسرحية من مسرحيات طموحي للوطن الذي تحول إلى فساد وإقصاء وتجويع للشعب وإهانة لأصحاب الكفائةوالأقلام الوطنية التى تخدم الوطن وتحارب المسلكيات الشاذة إن أعتماد الرئيس على زمرته في كل شيء قد يكون من اسباب فشله في تسيير البلد وعدم تحقيق الأهداف التى ينبغي أن يسير بها الشأن العام لصالح الجميع فأصبحت الزمرة التى كانت في الأنظمة السابقة هي التى تسير البلد وتفسد في الأرض بمسئولية الرئيس الذي يتحمل وزر افعالها .

 

 

على مدار الساعة

فيديو