
إذا كتب الله أن يحدث حوارا جديدا إثر دعوة الرئيس ولد الغزواني في واد قبل سنة ونيف من الآن فإنه إذا لم يغير جذريا حالة البلد من عدم وضوح الرؤية والتخبط في مشاكل لا نهاية لها ولا تمت بصلة إلى ما يريد الشعب ممن يقوده فإن مستقبل البلد سيكون غير معروف وهذا الحوار لابد أن يكون في هذه السنة 2026 وإلا لن يكون أبدا والمواضيع التى سيتناول










