أعلن اليوم عن إصابة الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون بفيروس كورونا وقالت مصادر أنه يخضع الآن للعلاج وأن حالته مستقرة هذا وقد نفت مصادر فى قصر الإليزا خضوع ماكرون للعلاج فى تصريح نشرته فرانس 24 جاء فيه :
مازلت لا أعرف بلدنا أين يتجه هل يبقى على ما كان عليه أم ينطلق ليس نحو الفيافي والمهامه ينبش الأرض للبحث عن الأرزاق كأسراب اليربوع وإنما نحو فضاء الإصلاح والتقدم وتحطيم قيود ومكبلات الماضي إن
رجاء فى ظل موجة الوباء الجديدة لا نريد حملة مغاسل ولا توزيع كميات من جفل وانما نريد توزيع مقدرات البلد بعدالة نحن نلاحظ ان المساعدات التى تصل لعمد البلديات يوزعونها او ما يوزعونه منها على معارفهم فقط وليس على المحتاجين فى البلدية هم يريدون دعم من يواليهم فقط لكي يتم انتخابهم مرة اخرى وهنا اطلب من جميع سكان المقاطعات والبلديات ان
العالم يعيش امنا غير مسبوق فى ظل تشتت القوى الغربية بعد تولى ترامب سدة الحكم فى بلاده وخلافه مع دول اروبا حلفاء ءامريكااثناء الحرب العالمية وبعدها وخروج بريطانيا من الاتحاد الاروبي ، فتفكك النظام الغربي الذي كان يهدد السلم العالمي ويتحالف ضد البلدان الاخرى ويشن الحروب ، ويدعم الخلاف والصراعات بين دول العالم الثالث ، ولم يبق سوى
الموت لم تعد تعظ الناس فى هذا الزمان ، كان الناس اذا مات احد بالحي الذي هم فيه تتحول حياتهم الى عبادة وذكر الله وصلاة وسجود ودعاء وفقدوا الاهتمام بالاهل والولد لانشغالهم بذكر الموت والاقبال على الطاعة والاستقامة اما اليوم فلم تعد تؤثر فالناس واصبحت بالنسبة لهم شيء عادي جدا لا يلفت انتباه احد ولايطرح له حسابا لا فى الحاضر ولا فى