الشارع يتحدث عن تعديل وزاري وشيك والشعب لا يريد التعديلات إنما يريد التغيير الشامل من أجل العدل والإنصاف فهناك وجوه مل الشعب من رؤيتها فى هرم السلطة وفى مفاصل الحكم والملل منها لا يتعلق بأشخاصها بقدر ما يتعلق بأدائها ودورها فى رفع المعاناة عن الشعب من عدمها الشعب يعرف المسئولين الذين يخدمونه بتفان وتواضع ونزاهة كما أنه يعرف أولئ
فى السنة الماطرة عادة ما تنتشر فيها الأمراض الناجمة عن الفيروسات وميكروبات الحشرات التى تزدهر مع النباتات وامراض الحيوانات بلادنا فى حالة تدني المنظومة الصحية العاجزة عن التصدي للأمراض رغم ما تستهلكه من موازين الدولة سنويا وهنا أقترح إنشاء مرصد مستقل لمراقبة الأمراض على عموم التراب الوطني يضم جميع التخصصات الطبية والحيوانية البي
دفاعا عن الإعلاميين نقول لأولئك أن لغة الإعلام ليست أكادمية لغوية ولا تدقيق نحوي وعلى المدقق النحوي أن يشغل بالألسن الشاردة عن العربية نحو لغة المستعمر قبل أن يهتم بالتدقيق اللغوي للصحفيين وينتقص من دورهم فى مجال توصيل الأخبار والمعلومات إلى غالبية الشعب الموريتاني بلغة الصحافة وعلى فكرة فإن لغة الصحافة لابد أن تكون مبسطة وسهلة
هناك شيء يحيرنا فى ملف محاكمة ولد عبد العزيز ورفاقه بعد إحالة الملف للمحاكمة وتسليم دعوات الحضور للمتهمين التى مضى عليها حتى الآن أكثر شهرين لم تعقد محاكمة ودخل الملف فى نوبة من الغموض كيف يحال ملف للمحاكمة وهي لم تعقد أصلا وكيف ترسل دعوات الحضور لمتهمين دون عقد محاكمة ومن ارسل الدعوات هل هي النيابة العامة أم قطب التحقيق وهل يح
ظهر مصطلح الحوكمة أو الحكامة قبل عشرات السنين عندما لوحظ تغول النظم الديموقراطية على المجتمعات وركوب صناديق الأقتراع فى الهيمنة والأستحواذ وفى الإقصاء فكل من فاز فى أنتخابات رئاسية أو برلمانية أو بلدية يهيمن على كل شيء ويحتكر منافعه على نفسه دون غيره عندها جائت الفلسفة بمصطلح الحوكمة لإضفاء لمسة الأخلاق على النظام الديموقراطي فا