
لماذا لا ينشر تقرير لجنة الحقيق فى حرق محطات الكهرباء ولماذا ينفرد ولد ءاجاي بالتعرف فى الملف وهو رءيس الحكومة التى نجم عنها الحادث وهو مسؤول او يتحمل بعض المسؤولية عن ما جرى.من خلال موقعه فى الحكومة وكان واجبه ان يراقب عمل الإدارة والصفقات لكنه انشغل بمحاربة الفقراء وفرض الضرائب عليهم ورعاية احلاف وتهياتها لمصارعة أخرى مناوءة
نحن لم نرا التقرير بعد حتى نعلق عليه ولكن يظهر ان نتائج توصياته ليس فيها تعويض الخسائر التى تكبدها المواطنين شيء مرفوض.واللجنة والوزارية التى اجتمع بها ولد ءاجاي لدراسة لماذا يفعلون بالتقرير لايتوقع ان تقوم يعمل ملموس يشفى غليل الشعب الذي أعرض لاضرار جسيمة ولا يزال يتعرض لها من خلال الاقطعات اليومية للكهرباء
ولد ءاجاي زعم ان الكهرباء عادت إلى طبيعتها وهذا غير صحيح وهي مازالت تتقطع كل لحظة ودون سابق أنظار نحن نعلم ان التقرير سوف يقتصر على معاقبة بعض العمال وتبقى المشكلة بحالها ولم يمس احد من كبار المسؤولين الذين هم وراء كل ماجرى اهمالا وعدم مسؤولية وعدم مراقبة .




