
فى معرض إشاعة تدعي ان الوزير الأول ينوي تقديمه استقالته للرئيس نتيجة فشل حكومته فى مهامها الموكلة إليها
نقول لكم جميعا انه لم يسبق ان قدم مسؤول حكومي موريتاني استقالته.بناء على فشل فى المهام والا لكانوا جميع خارج النظام ولا يوجد أحد منهم فى الحكومة لكونهم جميعا فاشلين
لقد ءان.لهذا الرجل الذي افسدت تصرفاته البلد وتسببت فى فشل مشاريع ضخمة ترددت لها موازين ضخمة فتبخرت كأنها لم تكن ءان له ان يرحل ويحاسب على ما فعل بالمواطين الفقراء وبالبلد ان ثقة الرءيس فيه جعلته يتصرف تصرف الحمار فى حقول الغير وكانت النتيجة هي هذه المشاهدة بالعين فى جميع أنحاء البلد الرءيس ولد الغزواني لا يتصرف كرءيس مع حكومته وإنما كشريك معها برأس مال اقل من شركاءه لذا يتركها تتصرف كما يحلوا لها مع انه هو المنتخب من طرف الشعب وليس هم وانه هو المسؤول أمام الله وهو المسؤول عم كل مفسدة وكل فشل وكل معاناة يعانيها مواطن فى عموم البلاد لقد راينا ولد الغزواني يمدح حكومته فى الوقت الذي كنا نتوقع منه ان يقول حقيقتها التى يشاهدها الناس وان معظم ساكنة البلد تنبذ الوزير الأول على تصرفاته المضرة بالفقراء والجياع وضراءبه التى تجاوزت خط القانون حتى حد الأضرار بالناس ولد لايريد معاقبة مسؤول على فساده ويريد ان يعاقبه احد غيره وهذا من المءاخذ على الرءيس التى ساهمت فى فساد البلد
والسؤال المطروح هل يمكن أن يغير ولد الغزواني نهجه ويتحمل مسؤوليته ام سيظل على حاله الذي بدت به قيادته للبلد وثبت بعد أكثر من سبع سنوات ان الفشل هو الذي حصل على جميع المستويات .




