
كيف تعاملت الانظمة مع الصحافة الوطنية فى عهد عزيز وغزواني
فى زمن ولد عبد العزيز كانت هناك مبالغ فى ميزانية الدولة مخصصة للإعلام تقدر بأكثر من 11 مليار اوقية ولكنها لم تذهب إلى كل الصحافة العاملة فى البلد وإنما ياخذها أشخاص نافعين محسوبين على الصحافة وهذا الكلام ليس من عندي انا ونما صرح به الوزير الأول السابق يحي ولد حدمين مبررا به القرار الذي اتخذه بأمر من الرءيس محمد ولد عبد العزيز احد عشر مليار اوقية كان ياخذها أشخاص نافذين باسم الصحافة هؤلاء هم من اتقتنى الفلات الضخمة فى تفرغ زينه واقتنى ف اكسات وق وتات وامتلات حساباتهم فى البنوك وكونوا العلاقات مع مافيا الفساد ومع الخارج
اما الصحافة الوطنية الجادة المهنية لم تحصل على اي شيء من موازين الدولة ولا من رجال المال والاعمال فعلت فقيرة لا تمتلك شيء لا حساباتها ولا تمتلك دارا ولا منزل ولا سيارة ولا تدخل مكتب رءيس ولا وزير ولا مدير ولا رجل أعمال كل ما فى الأمر هو ان هناك صندوق صغير تضع فيه وزارة المالية مبلغ ماتي مليون وتعين الوزارة الوصية على الإعلام والهابا لجنة لتوزيه فتستولي على اغلبه والبقية تفرقها على كل من هب ودب حتى من خارج حقل الصحافة والعام الماضي حرمت الصحف الورقية والمواقع بدعوى انها لم تدفع ضراءب وكانها لديها أموال تدفع منها ضراءب وإنما هو استهداف لاقصاء الصحف التى تنتقد فساد النظام مع انها هي التى رفعت من شان البلاد وأخذت على عاتقه تحسين سمعة البلاد اعلاميا الأمر الذي صنف البلاد من الدول التى لديها حرية الصحافة وتفوقت على بلاد عربية وأفريقية بجهود تلك الصحافة المهنية الحرة الجادة التى حرمها نظام ولد الغزواني وولد ءاجاي من اوقيات قليلة فصندوق دعم الصحافة لأنها تنتقد مسلكيات الحكومة الفاسدة
اما المبالغ الضخمة التى قال ولد حدمين الوزير الأول السابق انه اوقفها لكونها كانت تأخذها شخصيات نافذة باسم الصحافة عندما نتخب ولد الغزواني سنة 2019 عادت إلى نفس الأشخاص مضاعفة وهو ما شجع على الابتزاز والفساد وعدم تكافيء الفرص والغبن وظلت الصحافة التى تخدم البلد محرومة وفقير والأشخاص الذين لايخدمون الإ نفوسهم هم من يتربع على عرش الرفاهية والغنى فى الداخل والخارج
الصحفي سيد ولد مولاي الزين مدير لسان الحال





