
بعد قيام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بإلغاء مجلس الشيوخ اقترح عليه بعض المفسدين الذين خربوا البلد ولم ينصحوا الحكام العسكريين الجهلة غلا بما فيه مزيد من الفساد طمعا في المزيد من الوظائف التى تدر عليهم الأموال الكثيرة من خزينة الدولة دون مقابل وهكذا تم إنشاء المجالس الجهوية بأرتجالية تاما ودون دراسة جدوى وحصل طلاب الوظائف من زمرة الفساد على وظائف تدر عليهم دخلا يضاهي دخول أعضاء الحكومة دون مقابل وعلى مرتبة بروتوكلية فوق العمد والنواب
إذن ماهي المجالس الجهوية في العالم ومقارنتها بما لدينا نحن ؟
المجالس الجهوية في العالم قليلة والموجود منها عبارة عن مؤسسات لا مركزية تعنى بتسيير الموارد المالية المحلية للقطاعات الجهوية مثل المصانع والمزارع أعمي عائداتها والضرائب والجمارك وجميع الثروة المجودة في حوزتها ولديها خبراء اقتصاد ومال ينمون تلك الثروات ويوزعون عائداتها على السكان وبناء المنشآت الخدمية والقطارات والجسور وصرف الرواتب للعمال والمتقاعدين ودعم الصحة بالمستشفيات ودعم الإعلام والثقافة
لكن مجالسنا نحن الجهوية مجرد مظائف ورواتب باهظة تثقل كاهل خزينة الدولة ولا اثر لها في مجالات الأقتصاد والتنمية
ولا في تحقيق شيء للشعب
إنها فكرة أرتجالية فاشلة سببها مشاورة من طماع الوظائف




