
لماذا الرئيس الموريتاني عاجز عن محاربة الفساد والغبن الجواب هو إن الأدوات التى التى يستخدم لذلك هي نفسها التى سببته وهو لم يغير تلك الأدوات وإنما إعتمد عليها وخذا خطأ قد يكلفه ثمنا باهظا في السمعة والمسئولية إن أمة يشيع فيها الغبن والفساد ستظل تترنح دون أن تجد الطريق الصحيح نحو التقدم اللهم إلا إذا غيض الله لها مصلحين مؤتمنين عارفين بمواطن الداء وعاملين على تحقيق الدواء الناجع له بقدرة وفعالية وصرامة إن المرض إذا استشرى ولم يجد العلاج الناجع حطم الجسم مع مرور الزمن والجسم هنا هو الدولة الجامعة للكل والتى يجب أن تكون صالحة للكل وسليمة من الأمراض الخبيثة
إن الرئيس هو المسئول الأول وعليه تقع مسئولية إصلاح البلد ومنع فساده كما أن عليه أن لا يحابي أحدا في ذلك وان يستكين لمن لا يعمل على إصلاح البلد ومنع التجاوزات الإدارية والسياسية والمالية والأجتماعية الضارة بحق المواطنين وفيما يتعلق بأرتفاع الأسعار الناجم عن مشاكل دولية يجب أن يسمح بركوبها من طرف التجار فيصعبون الحياة المعيشية على المواطنين إن طوابير السيارات الباحث عن وجود سببه أحتكار التجار للمادة وكذلك الغاز المنزلي ومعظم المواد الستهلاكية في البلد كان على رجال الأعمال المساهمة بفعالية في هذا الإطار وتخفيف العبأ على المواطنين وعلى خزينة الدولة لكنهم فضلوا البقاء خارج الأزمة والأستمتاع بالأرباح الطائلة التى يجنونها من يجيوب المواطنين الفقراء أتحاد ارباب العمل وشركات الاتصال كلها لو أرادت مجتمعة أن تجعل الأسعار في متناول الجميع وتتولى الزيادة التى اقرتها الحكومة .إن الوطنية ليست فى جمع المال على حساب الشعب وإنما فى تخفيف الازمات عن الشعب ومساعدته على البقاء بخير وعلى خير .كما أن تضخم الإدارة الذي سبق لنا أن حذرنا منه مرارا وتكرارا طيلة السنوات السبع التى قضاها نظام ولد الغزواني حتى الآن لو أخذ برأينا لكانت الحالة العامة المالية لخزينة الدولة افضل لكن آرائنا التى اثبت الواقع إصابتها كان النظام يضرب بها عرض الحائط أو يدفنها فى الرمال مع أنها حقيقة وتوقع صائب وإعلاج ناجع للكثير من الأزمات التى يعاني منها البلد حاليا إن من يمتلك الثقافة والفكر فى بلدنا غير مفعل وغير مسموع وليس له أي أعتبار فى بلدنا مع كل الأسف .




