
هذه مواضيع الساعة نلقي عليها نظرة سريعة ونترك الباقي للسياسيين نحن صحافة ولسنا سياسيين نحلل ونبحث وننتقد المسلكيات الخاطئة للحكومة وللنظام عمومي
قبل اكثر من سنة دعا الرئيس ولد الغزواني إلى حوار سياسي جامع لحل ما اسماه بمشاكل البلد ووعد بتطبيق ما ينجم عنه من أتفاق ومنذ ذلك الحين لم ينطلق الحوار حتى الآن فالمعارضة تطلب حوارا سياسيا يحل جميع أزمات البلد حسب قولها دون المساس بالمكتسبات السابقة وعلى راسها المواد المحصنة من الدستور أما الموالات فتريد حوارا يضمن لها البقاء في الهيمنة على السلطة والأستمرار متمسكة بمفاصل البلد تتحكم فيه ولو كان ذلك يتطلب الحصول على مأمورية ثالثة للرئيس لأنها لا تثق بالمستقبل ولا تعرف من سيخلف الرئيس على القصر الرمادي وبالتالي فهي تريد ان تظل الأمور غامضة حتى تقترب لحظة نهاية مأمورية الرئيس ويبدأ البحث عن من يتولى السلطة إذا كان المرشح لتولى السلطة سيضمن لها البقاء في الحكم فسوف تتخلى فورا عن دعم الرئيس في الحصول على مأمورية ثالثة اما إذا كان المرشح من خارج المنظومة الحاكمة فهي لن تتردد في المطالبة بتغيير الدستور من أجل حصول الرئيس على مأمورية ثالثة فالمهم عندها ليس سوى مصالحها واستمرار نفوذها في البلد وهيمنتها على الشان العام ولو كلف ذلك أنتهاك الدستور وخرق المنظومة القانونية للبلد
اما بخصوص تهديد وزير سابق للرئيس بانه سوف يسجن فلا أعرف كيف يستطيع سجن الرئيس واظنه يعتمد في ذلك على تخمين وتجارب سابقة فلم يتولى الرئاسة في البلد أحدا إلا تم سجنه بأستثناء إثنين اوثلاثة أحدهما فر بنفسه ولجأ للخارج والإثناني تركا الرئاسة طواعية وهما ولد لولي وولد ومحمد فال إذن الوزير السابق أظنه إعتمد على تهديده للرئيس بالسجن على هذه التجارب التى مرت على رؤساء البلد .




