
هناك نظام فاسد متحجر لا يتطور إلا نحو الأسوء ولا يتقدم إلا في النهب والتضليل بلد بلا بنية تحتية بلا ماء ولا كهرباء ولا صرف صحي ولا مرافق خدمية الذين لديهم معيشة متحسنة يموتون بالأمراض الخبيثة ولا يجدون مرافق صحية متطورة يتعالجون فيها فيذبون إلى الخارج للعلاج والكثير منهم يموت هناك والذين لا يجدون قوتهم اليومي يموتون من المرض والجوع وسوء التغذية البطالة منتشرة دون حل والتوظيف يكون على مقاسات مصممة صالحة للتدخل الخاص والوساطة والرشوة حتى الأمتحانات يحصل فيها ذلك وأشد بطرق ملتوية يعرفها من تمرد على مهنة الغش والتحايل وإقصاء اصحاب الكفائات لكونهم لا يدفعون ولا يريدون وساطة من أحد
التعيين يكون على مقاسهم ولا يخرج عن طريقتهم التى رسموها أولها أن يكون المعين إبن وزير أو إبن أمير او إبن صاحب نفوذ إما موظف سامي في النظام قديما أو حديثا أو إبن ضابط كبير المعايير أن يذهب ويزور شهادة فقط
ثانيا يكون من الجيل القديم المسئول عن فساد البلد فهو الجدل بوظائف الدولة من غيره رابعة أن يكون ممن تألف قلوبهم بالوظائف حتى لا يعارضون النظام الحاكم
إذن في ظل هذه المعادلة يغيب أي إصلاح مادامت هي المتبعة في النظام الموريتاني الذين لا شيء لهم فى البلد يبقون بدون شيء والذين نهبوا البلد بتلك الطرق هم من يستفيد منه وهنا يغيب العدل وتغيب الحقوق الإنسانية وتغيب الشفافية ويغيب غالبية الشعب عن المساهمة فى بناء الوطن .




