نحن الآن ينطبق علينا قول أمير الشعراء أحمد شوقي ماكان فى ماضي الزمان محرما للناس فى هذا الزمان مباح

خميس, 04/09/2026 - 15:50

 

 

ماكان في ماضي الزمان محرما.

للناس في هذا الزمان مباح

صاغوا نعوت فضائل لعيوبهم

فتعذر التمييز والاصلاح

فالفتك فن والخداع سياسه

وغني اللصوص براعه ونجاح

فالعري ظرف والفساد تمدن

والكذب لطف والرياء صلاح 

، أحمد شوقي شاعرٌ مصريّ وأمير شعراء العرب، وواحد من روَّاد مدرسة البعث والإحياء، ولد أحمد شوقي عام 1868م في القاهرة في حي الحنفي، أبوه شركسي وأمُّه يونانية، وجدته كانت تعمل في قصر الخديوي إسماعيل، وقد عاش في عائلة ثرية فلم يذق طعم الفقر في حياته أبدًا، التحق شوقي وهو في الرابعة من عمره بالكُتَّاب ليتعلم على يد الشيخ صالح، فتعلَّم الكتابة والقراءة وحفظ ما تيسر له من القرآن الكريم، ثمَّ درس في مدرسة المبتديان الابتدائية، وكانت علامات النباهة والنبوغ بادية عليه، وقد بدا اهتمامه بالشعر والشعراء مبكرًا حيث حفظ عددًا كبير من شعر فحول شعراء العرب وهو في بدايات حياته.[١] وفي عام 1885م التحق شوقي بمدرسة الحقوق، وفي هذه الفترة من حياته بدأتْ ملامحه الشعرية بالظهور، فلقي التشجيع والدعم من أستاذه الشيخ محمد البسيوني، الذي علَّمه البلاغة العربية ووثق بموهبته وقدَّمه بين يدي الخديوي توفيق، تزوَّج شوقي وسكن في كرمة ابن هاني وأنجب ثلاثة أبناء، وقد سافر شوقي إلى فرنسا في حياته بدعم من الخديوي توفيق، وهناك اطلع على الأدب الفرنسي وتأثر بعض شعراء الأدب الفرنسي، ثمَّ وبعد عودته إلى مصر بأ شوقي يكتب المدائح للخديوي عباس حاكم مصر الذي كان عرشه مهددًا من الإنكليز، ثمَّ وبعد سقوط عرش الخديوي نفى الإنكليز أحمد شوقي إلى إسبانيا عام 1915م، وهذا ما أتاح له الفرصة للاطلاع على الثقافة الإسبانية والحضارة الأندلسية، ثمَّ عاد إلى مصر عام 1920م، وبقي فيها حتَى وافته المنية عام 1932م ليرحل شوقي تاركًا وراءَهُ جبلًا عظيمًا من الشعر العربي العريق الذي لم يزلْ يُتلى حتَّى هذه الأيام.[١]

 

فيديو