
صرخة البرادعي" | المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية يفتح النار على تـ.ـرامب: هل تحولت الحرب إلى "جريمة تطهير" للبنية الأساسية في إيران؟
في تصريحات وُصفت بأنها الأجرأ والأكثر تشاؤماً حيال مستقبل المنطقة، شن الدكتور محمد البرادعي هجوماً لاذعاً على سياسات دونالد تـ.ـرامب، واصفاً إياه بـ "المعتوه" الذي يمارس سياسة الأرض المحروقة لإجبار طهران على اتفاق "لا يساوي قيمة الورق الذي كُتب عليه".
أبعاد تحذيرات البرادعي ومنطق "تدمير الدول":
"جريمة ضد الإنسانية":
البرادعي أكد بوضوح أن حجم الخلاف مع النظام الإيراني لا يبرر أبداً تدمير دولة وشعب بالكامل. واعتبر أن استهداف البنية الأساسية (التي تخدم المواطنين) هو انتهاك صارخ للقانون الدولي والأعراف الإنسانية، واصفاً ما يحدث بأنه "جريمة" يلفظها العقل.
"اتفاق تحت المقصلة":
يرى البرادعي أن أي اتفاق يحاول تـ.ـرامب انتزاعه عبر "تدمير كل شيء" لن يكون له أي قيمة قانونية أو سياسية مستقبلاً، لأن الاتفاقات التي تُبنى على أنقاض الدول والتهديد بالإبادة تفتقر للشرعية والاستدامة.
"المنطقة البائسة":
أبدى الدبلوماسي الدولي مخاوفه العميقة من أن تنتهي هذه المغامرات العسكرية إلى مزيد من "الاستقطاب وعدم الاستقرار" في الشرق الأوسط، مؤكداً أن جنون القوة سيخلق جروحاً غائرة في جسد المنطقة التي تعاني أصلاً من ويلات الصراعات.
"لغة العقل مقابل لغة الدمار":
رسالة البرادعي جاءت لتذكير المجتمع الدولي بأن الصمت على تدمير المنشآت الحيوية والجسور والمرافق الإيرانية سيفتح الباب لسابقة دولية خطيرة، حيث يصبح "تدمير الشعوب" وسيلة ضغط سياسية مقبولة.
الخلاصة: البرادعي يرى أن تـ.ـرامب يجر المنطقة نحو الهاوية تحت شعار "الصفقة"، بينما الواقع يشير إلى تدمير ممنهج لمستقبل شعوب بأكملها. فهل ينجح صوت العقل في فرملة قطار "الدمار الشامل"، أم أن لغة الصواريخ قد طغت على كل القوانين الدولية؟
في رأيك.. هل تتفق مع رؤية البرادعي بأن ما يفعله تـ.ـرامب هو "تدمير للشعوب" وليس مجرد ضغط سياسي على النظام؟ شاركون




