
لقد فعلتها ورفعت رؤوس الفارقة والمسلمين لكن عملاء الأستعمار التشبثين به الذين فضحوا بلادهم واهانوا كرامة شعبوهم سوف يرميهم التاريخ فى مزابل العبودية للمستعمر
خطوة تهزّ العالم… دولة تقول: كفى!
هل تخيّلت يومًا أن تقرر دولة كاملة…
أن تخلع عباءة الماضي…
وتستعيد صوتها الحقيقي بعد سنوات طويلة من الصمت؟!
ليس مجرد قرار سياسي…
بل إعلان هوية… وصحوة أمة!
في مشهد غير مسبوق…
بوركينا فاسو تفاجئ الجميع بقرار جريء يقلب الموازين!
لم يعد الأمر مجرد نقاش…
بل خطوة فعلية نحو التحرر من إرث الاستـ.. ،ـعمار الفرنسي
.
القرار التاريخي جاء حاسمًا:
إزالـ،ـة اللغة الفرنسية كلغة رسمية
اعتماد اللغات الوطنية كلغات رسمية للبلاد
إعادة تشكيل التعليم… بحذف الفرنسية من بعض المناهج
ليتربى الجيل الجديد على هويته الحقيقية وثقافته الأصيلة
.
ماذا يعني هذا؟
يعني أن دولة كاملة قررت أن تقول:
لن نُفكر بلغة غيرنا
لن نُعبّر بهوية مستعارة
سنعود لأنفسنا…
سنكتب تاريخنا بلغتنا…
وسنُعلّم أبناءنا من نحن!
.
ليست مجرد لغة… بل سيادة!
فاللغة ليست كلمات فقط…
بل فكر… وانتماء… وروح أمة كاملة
وحين تتحرر اللغة…
يتحرر معها العقل… والقرار… والمستقبل!
.
رسالة قوية للعالم:
أن التحرر الحقيقي…
لا يكون فقط بخروج المحتل…
بل بخروج أثره من العقول قبل الأرض!
.
خطوة جريئة…
تعيد رسم ملامح أمة…
وتُحيي روحًا كادت أن تُنسى
إنها ليست مجرد قرارات…
إنها بداية استعادة الكرامة!




